مايخبئه الاستفتاء

تداعت أجهزة المخابرات السعودية، والأمريكية، والإسرائيلية، والأردنية، والكردية، والقطرية، والبريطانية، والتركية إلى عقد اجتماع في العاصمة الأردنية عمان في اليوم الأول من حزيران 2014 للتحضير لغزو العراق عبر تنظيم داعش، حسب الوثيقة التي نشرتها صحيفة أوزغورغوندوم التركية في اليوم التالي للاجتماع. [1]

وفقا لهذه الوثيقة، فقد تم الاتفاق على ضرورة التنسيق بين داعش وإقليم كردستان العراق، بما يفضي إلى قيام الأولى بشن هجوم خاطف على الموصل، فيما تتولى الثانية أمر الاستيلاء على كركوك.ه

Read the rest of this entry »

حسان عاكف وتحريف الوقائع

خالد حسين سلطان

عقدت في يوم الجمعة 4/8/2017 جلسة استذكار لعزيز محمد السكرتير الاسبق للحزب الشيوعي العراقي، بعد مرور فترة على وفاته، في بيت المدى في شارع المتنبي، ادار الجلسة الصديق والاعلامي توفيق التميمي، حضرت الجلسة بدعوة من التميمي للمشاركة فيها، وتمثيل الرأي الآخر في الجلسة، لانها كانت محاولة لاستذكار مآثر وانجازات عزيز محمد الايجابية، ولكون التميمي متابع لما كتبت بهذا الخصوص في الآونة الاخيرة من سطور حول عزيز محمد، لم اعتد على حضور جلسات بيت المدى الاسبوعية، رغم تواجدي شبه المستمر في ايام الجمع في شارع المتنبي، ولكن اكراما لصديقي التميمي حضرت الجلسة. بدأت الجلسة بمقدمة للسيد التميمي حول مقابلاته مع عزيز ونشرها في الاعلام، بعدها جاء دور المتحدثين، وكان اولهم حسان عاكف، حيث تحدث عن بداية تعرفه على عزيز خلال اعمال المؤتمر الرابع ( سيء الصيت ) وكيف تم تخويل عزيز لاختيار عشرة رفاق عرب ( وأوكد ــ عرب وبتعبير أدق ــ غير اكراد ) ليكونوا اعضاء في اللجنة المركزية، بالاضافة الى الاعضاء الذين تم اختيارهم بشكل او اخر في الجلسة الاخيرة للمؤتمر، ومن ضمن هؤلاء العشرة كان حسان عاكف، وبعد الاختيار حصلت مقابلتهم مع عزيز محمد وهكذا تعرف حسان على عزيز بشكل مباشر.ه Read the rest of this entry »

عزيز محمد السكرتير الاسبق للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في سطور / ح4

خالد حسين سلطان

عزيز والهروب المبكر

بعد المؤتمر الثالث 1976 بدأت الاجهزة الامنية تضيق على عمل الشيوعيين من خلال الاساءة والتهجم والاعتقال بمختلف الحجج، رغم ان تلك الممارسات لم تنتهي في فترة العمل الجبهوي وحتى في اوج ازدهار العلاقة بين الحزبين، ولكنها بعد المؤتمر اخذت تتزايد بوتيرة ملحوظة، ورغم التبليغات والاشعارات التي تقدم من قيادة الحزب وعلى كل المستويات، اللجنة العليا للجبهة، ولجان المحافظات، ولكن دون جدوى واستمر التصعيد، حتى ازدادت شكاوى المنظمات الحزبية ولا سيما الدنيا منها، لان البعث واجهزته الامنية بدأ بالقضم من الاسفل نحو الاعلى. عقدت اللجنة المركزية للحزب اجتماع اعتيادي كامل في العاشر من اذار 1978، لتدارس الاوضاع بصورة عامة وتراجع البعث خصوصا، واصدرت تقريرا عن الاجتماع نشر في صحافة الحزب وبكراس مستقل، تناولت فيه الوضع الدولي بصورة عامة والعربي ثم الوضع الداخلي أشارت فيه وبنقد الى اليات العمل الجبهوي واهمية ان تكون الجبهة  في مركز الاحداث، وان يتخذ العمل الجبهوي طابعا جماهيريا واسعا عن طريق توسيع قاعدة الجبهة … . وفي فقرة مظاهر سلبية تضر بالمسيرة الثورية، جاء النص التالي، والذي كما اعتقد، هو اهم ما اغاض صدام والبعث من هذا التقرير : [ … اذ ان منظمات حزبنا ورفاقنا واصدقاءنا، وصحافتنا الحزبية تعاني من التمييز والملاحقات بأشكال متنوعة، وقد زادت عام 1977، وتركت اثارها السلبية على عمل الجبهة وعلى الجماهير، التي ترى في معالجة السلبيات وتجنب اثارة ما يوسع الخلافات ويبعث على الحزازات من قضايا الماضي، وتمتين وتعزيز أواصر العلاقات الكفاحية بين قوى الجبهة، تعزيزا لثقتها بالمسيرة الثورية ومستقبلها واشاعة روح الطمأنينة بينها … ]، ( قد نعيد نشر تقرير اجتماع اذار كاملا في وقت لاحق ، لاهميته، اذا سنحت الفرصة )   استغل صدام هذا التقرير للكشف عن انيابه ونواياه الحقيقية في انهاء الجبهة وتقويض الحزب الشيوعي، فطلب البعث من الحزب الشيوعي سحب هذا التقرير، ورافقت ذلك حملة اعلامية مضادة للحزب، من خلال جريدة الراصد مع اشتداد حملات الاعتقالات والتعذيب والتسقيط بالزام الشيوعي المعتقل بتوقيع تعهد بعدم العمل ثانية بالحزب الشيوعي، والا سيكون مصيره الاعدام، وبعد تمسك الحزب بتقرير اجتماع اذار انف الذكر، وفي اواسط ايلول بدا صدام بتنفيذ حكم الاعدام بالوجبة الاولى بمجموعة من رفاق واصدقاء ومؤيدي الحزب ممن جرى اعتقالهم في فترات مختلفة بحجة لديهم تنظيم حزبي شيوعي في الجيش او الشرطة، وبعد ايام نفذ الاعدام بمجموعة ثانية، ليبلغ عدد المعدومين بحدود 31 شهيدا، والبعض يتحدث عن عدد اكبر من هذا، علما ان قسم منهم لا علاقة لهم بالحزب او التنظيم وانما مجرد صداقات مع شيوعيين او علاقات فردية، ويبدوا انه كان مخططا لجعل هؤلاء كبش فداء في الوقت المناسب ومنذ فترة طويلة. كل هذا وعزيز ترك العراق في نيسان 1978 اي بعد اجتماع اذار بفترة قصيرة، وكعادته في الازمات والمنعطفات، حيث اعلن جرس الاعلان عنده عن المخاطر ومن خلال عصفورته المعهودة، ترك البلد والحزب مسافرا الى اليونان بحجة المشاركة في مؤتمر للحزب الشيوعي اليوناني، ومنها الى موسكو ليعلن ان الرفاق السوفيت قد اخبروه بالإعدامات وضرورة عدم العودة الى العراق تجنبا للمخاطر، ودعم ذلك بالقول ان الحزب اوعز الى عزيز بعدم العودة حفاظا على حياة سكرتير الحزب، ورددت تلك المقولة فيما بعد، من عدد من الموالين والتبع لعزيز محمد لتبرير هروبه المبكر من الساحة تاركا المسؤولية على كاهل الآخرين، ومن يومها لم يعد عزيز الا بعد مدة طويلة الى كردستان العراق من خلال ما يسمى بالأنصار وحركة الكفاح المسلح ضد النظام .ه

Read the rest of this entry »

عزيز محمد السكرتير الاسبق للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في سطور / ح3

خالد حسين سلطان

تواردت الاخبار بعد ظهر يوم الاربعاء  31 / 5 / 2017 من مدينة اربيل حول وفاة عزيز محمد السكرتير الاسبق للحزب الشيوعي العراقي، للفترة 1964 ــ 1993، عن عمر يناهز 93 عاما، وكعادة العراقيين بدأ تداول وانتقال الخبر بينهم عبر طرق التواصل المختلفة مع هالة من المديح والاطراء للراحل جعلت منه اقرب ما يكون الى الالهة والقديسين والانبياء، من خلال ذاكرة عراقية معطوبة ومشوهة بقصد او دون قصد، وبالتالي انهال علينا الطبالين والمزمرين والمداحين والمتملقين بعشرات التقارير والمقالات عن التاريخ النضالي والانجازات الوطنية والحزبية الفذة للراحل، واكمالا للصورة ادرج هنا بعض المحطات من حياته، وما خفي كان اعظم، ليطلع الجيل الصاعد من الشيوعيين واليساريين وغيرهم على الحقيقة وفقط الحقيقة، والتي يتجاهلها البعض لغرض في نفس يعقوب ولتحريف الوقائع تماشيا مع المصالح الشخصية .ه

عزيز والجبهة

عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي اجتماعا في ايار 1973 مخصصا لحسم موقف الحزب حول مسالة عقد الجبهة مع حزب البعث الحاكم ( الجبهة الوطنية والقومية التقدمية )، حسب ما ورد في ميثاق العمل الجبهوي الذي تعرض لنقاش مطول، لقد استعد عزيز لهذا الاجتماع جيدا لأنه كان مع عقد الجبهة مع حزب البعث باي شكل كان، وبكل حال من الاحوال وبصورة انبطاحية تماما، لعدة اسباب نحاول تحري اهمها، اول الاسباب الرغبة الشخصية لعزيز محمد وخصوصا بعد ان تنفس الصعداء كسكرتير Read the rest of this entry »

رحيل عزيز محمد

حارث النقيب، تموز 2017

اثار رحيل عزيز محمد سكرتيرالحزب الاسبق الى مثواه الاخير جدلا بين العديد من الشيوعيين هو في حقيقته انعكاس للرؤى المتباينة والمختلفة لمكانة ودورالحزب الشيوعي العراقي ودوره في تلك المكانة التي جبلتها تضحيات ودماء الشيوعيين وهي من ترك بصماته على الحركة حزبا واشخاصا وليس العكس كما يدعي اصحاب الخطابات الانشائية الجاهزة والخالية من كل مضمون. تراس عزيزمحمد قيادة الحزب الشيوعي العراقي لثلاثة عقود هي من اكثر الفترات تعقيدا وتدميرا وتمزيقا وتشتيتا وتخريبا للحزب انتهاءً بانتهاءه كقوة فاعلة لها وجودها المؤثر ليس في الساحة العراقية بل والعربية.ه

اختيرعزيزعام 1964 سكرتيرا للجنة المركزية للحزب بعد اعدام عدد كبير من قيادة الحزب عقب انقلاب شباط الدموي 63 والذي قادته ال سي آي إي وما تركه ذلك من فراغ حتم ملاه فجاء اختياره حلا وسطا لصراع كان قائما داخل قيادة الحزب، حين رُفض ترشيح عبدالسلام الناصري لهذه المسؤولية من قبل احدى كتلتي الصراع وذلك لجملة مواقف فكرية، سياسية وتنظيمية. منها بعض الممارسات التي كان الناصري قد سلكها بحق هؤلاء، حيث كلف احد اعضاء ل.م. ان يتقفى “خطواتنا ويلتقط همساتنا” كما عبر المرحوم عامر عبدالله يوما، متوجا ذلك السلوك برفع تقاريره عنهم. ورغم ما تمتع به المرحوم عزيزمحمد من ظرافة ولطافة وكياسة وتواضع وروح مسامحة مرنة مجانبة للعنف وخلق عال حتم عليه الاتصال طالما يسنح الوقت برفاق الامس رغم الابتعاد بالرؤى والاساليب، فبقي على تواصل مع بعضهم ودون انقطاع، منهم باقرابراهيم الذي اتصل به قبل اسبوعين من رحيله مؤكدا له على تلك المعزة المكنونة في النفس والذكريات التي تبقى رغم عوادي السياسة والنفوس المريضة.ه

Read the rest of this entry »

عزيز محمد السكرتير الاسبق للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في سطور / ح 2

خالد حسين سلطان

 

تواردت الاخبار بعد ظهر يوم الاربعاء  31 / 5 / 2017 من مدينة اربيل حول وفاة عزيز محمد السكرتير الاسبق للحزب الشيوعي العراقي، للفترة 1964 ــ 1993، عن عمر يناهز 93 عاما، وكعادة العراقيين بدأ تداول وانتقال الخبر بينهم عبر طرق التواصل المختلفة مع هالة من المديح والاطراء للراحل جعلت منه اقرب ما يكون الى الالهة والقديسين والانبياء، من خلال ذاكرة عراقية معطوبة ومشوهة بقصد او دون قصد، وبالتالي انهال علينا الطبالين والمزمرين والمداحين والمتملقين بعشرات التقارير والمقالات عن التاريخ النضالي والانجازات الوطنية والحزبية الفذة للراحل, واكمالا للصورة ادرج هنا بعض المحطات من حياته، وما خفي كان اعظم، ليطلع الجيل الصاعد من الشيوعيين واليساريين وغيرهم على الحقيقة وفقط الحقيقة، والتي يتجاهلها البعض لغرض في نفس يعقوب ولتحريف الوقائع تماشيا مع المصالح الشخصية .ه 

 

عزيز واجتماع اب 1964

في اب 1964 عقد اجتماع للجنة المركزية في براغ حضره من تبقى من اعضاء اللجنة المركزية في خارج العراق ومنهم عزيز محمد وبعض الكوادر المتقدمة، ومن الحاضرين كذلك السيدة ثمينة ناجي يوسف زوجة الشهيد الخالد سلام عادل، في هذا الاجتماع تم اقرار ما يسمى بخط آب الشهير وكذلك تم اختيار عزيز محمد سكرتير اول للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، ولنا وقفة مع هذين الحدثين المهمين في تاريخ الحزب والذين تركا اثرهما على مديات بعيدة .ه Read the rest of this entry »

ه29 عاماً على استشهاد ناجي العلي: قاومهم بالريشة فاغتالوه بالرصاص

كاترين ضاهربورتريه%20للفنان%20الراحل%20ناجي%20العلي%20بريشة%20الزميل%20إحسان%20حلمي-(الغد)

(مجلة النداء- العدد 296)

يصادف يوم الاثنين المقبل، الذكرى التاسعة والعشرون، لاستشهاد رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، والذي اشتهر برسم “حنظلة” الطفل الفلسطيني اللاجئ الذي يقف في رسوماته وهو ينظر إلى فلسطين المحتلة ويترقب تحريرها، ويلتفت إلى البلاد العربية ومنها لبنان، ليقدم وردة لصباح بيروت الحزينة الذي انهكتها الحرب الأهلية وتبعها الاجتياح الصهيوني والاحتلال، وإلى الجنوب المحتل أيضاً تنهد بحسرة بقيت غصة في قلب، سبقته رصاصات الاغتيال إليه ولم يرَ لحظة تحرير جار فلسطين الصامد.في 22 تموز 1987 أطلق شاب مجهول رصاصة مسدس كاتم للصوت على ناجي العلي في لندن فأصابه تحت عينه اليمنى، ومكث في غيبوبة حتى وفاته في 29 آب 1987.ه

Read the rest of this entry »

%d bloggers like this: