في الذكرى الـ ( 33 ) للشهيد الخالد محمد البشيشي / الطبيب ابا ظفر

بقلم: خالد حسين سلطان

رحلت مبكرا يا بشيشي(1)

رحلت دون وداع

رحلت وقد بكتك عدن اكثر من بغداد

رحلت لتبقي الوجع الازلي لبلقيس(2)

رحلت مسرعا يا طبيب الثوار والفقراء والمشردين

رحلت في يوم سماوي مظلم

رحلت دون وقائع موثقة او مؤكدة

رحلت دون قبر او شاهد

Read the rest of this entry »

رحيل الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد

عراقيّون… إننا الكاوِلِيّةُ

سعدي يوسف 31 تشرين الأول 2015botero4520

إننا الكاوِلِيّةُ …ه
لم نَعُدِ ، اليومَ ، شعباً .ه
إننا الكاوِلِيّةُ
لكنْ بدونِ أغانٍ
ولا نِسوةٍ يتراقَصْنَ ، من أجْلِ فِلسَينِ ، بين الخِيام
ولا عرَباتٍ …ه

لقد قالَها الربُّ ، مخطوطةً ، مثل ألواحِ موسى
على الطائراتِ الـمُغِيْرةِ :ه

Read the rest of this entry »

قصيدة المكالمة التي بسببها منع الشاعر هشام الجخ من الظهور في وسائل الإعلام

نجوى الى أبي هيلين محمد القحط

خلدون جاويدbefa2e00-3773-41db-b061-270aea76cea2

أبا هيلين / ستوكهولم: أنا خلف الزمان ياصديقي! صحتي عدا الشلل، جيدة عموما. لقد أحسست بكلماتك الرائعة أخوية ًدافئة ً، دخلتْ في أعماق القلب ولذا أجبتك بقصيدة مُهداة الى أبي هيلين الكبير، الشخصية الوطنية النبيلة. شكرا لك يا أصيل، شكرا لتشوّقك لي وسؤآلك عني. نهارك سعيد مع أعطر باقة ورد.ه

أنا المُضيّعُ ، في قحْط ٍ وفي شظـَفِ 
بلا فنار ٍ بلا مرسى بلا هدفِ
ضاع المزارُ إلى أهلي فوالهَفي
من دون زادٍ ولا بيتٍ ولا جار

أنا المُضيّعُ في بحر ٍمن الظـُلـَمِ

Read the rest of this entry »

سعدي يوسف: قلعةُ الحِصْنِ التي قُربَ حِمْص

أسيرُ إلى القلاعِ، هنا، وهَنّا، ناسياً ثلجَ الوريدِ، مُقَبِّلاً قَدمَ الوليدِ،sadyyousef
أجيءُ نحوَ الصخرِ من قِدَمي، أُثَبِّتُ في مُتونِ حُزوزِهِ قَدمي. أقولُ:
لَعلّني أرقى. وأصعدُ، خطوةً في إثْرِ أخرى، شهقةً في شهقةٍ، والخندقُ
الدوّارُ يسألُني: لماذا جئتَ؟ أسألُهُ: لماذا جفَّ ماؤكَ؟ لو ترُاه مضى
ليسألَني: لماذا جفَّ مائي؟ الخندقُ الدوّارُ لم يبرحْ مكاناً كان فيه
منذُ ألْفٍ، إنما الأمطارُ لم تهطِلْ… أحقّاً صارَ هذا الخندقُ الدوّارُ جسراً للـمُغِيْرينَ؟ السماءُ سترتمي في لحظةٍ.
ستكونُ سقفاً . أنتَ لنْ تُبْدي سوى سبّابةٍ مرفوعةٍ حتى تُلامِسَها …
وكان الخندقُ الدوّارُ أخضرَ، قاعُهُ المفروشُ بالأعشابِ والدُّفْلى وأكياسِ Read the rest of this entry »

جـنّــةُ الجواميس الأولى

سعدي يوسف sadyyousef
ليتَ تلكَ البلادَالتي كانت الماءَ، عادتْ، كما كانت: الماء.ه
ماذا أقولُ لنفسي، وقد بَعُدَ العهدُ بي، وانتهى الوعدُ؟
بغدادُ سجنٌ
وفي البصرةِ السرَطانُ
وفي الموصلِ القاعدةْ؟ Read the rest of this entry »

أحزان دمشق

war-on-journalismالشعلة: كاظم الخليلي، أحزان دمشق

حنت لذكراك، أضلاع صدري والحشى

يا دمشق ُ لما تركت سنين العمر من غربتي وشباك الأماسي

على ليالي السهر…. في مخيم الثوار ….عشق ُ

Read the rest of this entry »

سعدي يوسف: الغصن والراية…. “في الذكرى المئوية لميلاد فلاديمير. إ. لينين”ه

images_leninسعدي يوسف: الغصن والراية
” في الذكرى المئوية لميلاد فلاديمير. إ. لينين “
نحن لم نحملْ على قمصاننا وجهَكَ…ه
لم نحملْ نحاسا
لم نقُلْ للكتبِ السرّيّةِ التوزيعِ ” آمَنّا بما أُنْزِلَ “،
ما كنتَ لنا نجماً
فما كنّا مجوسا
Read the rest of this entry »

كريم العراقي: صار العراق خارج العراق.. بالأمس في دائرة الهجرة رأيته.. المتعب الجريح مدمن الحروب

سعدي يوسفSadyYousef

أوّل أيّار في موريس بلاتسه ( برلين )ه
قالت لي جْوانُ :ه
الليلةَ نســهرُ حتى منتصفِ الليلِ
فقد نلقى ســاحرةً في عَتْمةِ منعطَفٍ …ه
( لَـيلَـتُهُنَّ  ! )
وفي الصبحِ
الصبحِ العالي
سنسيرُ إلى ساحة موريسَ  ، لننضمَّ إلى العمّالِ
ونهتفَ تحت الراياتِ الحمراءِ …ه Read the rest of this entry »

قصيدة احتفاء بالتأسيس الشيوعيّ في العراق

336015_398020533567402_1830414178_o
سعدي يوسف

من قبلِ أن نأتي القواعدَ
كنتَ قاعدةً أمامَ اللهِ والطبقاتِ
كنتَ تفتِّـتُ الأحجارَ بين الناصرية والشمالْ
تقولُ للوردِ: الـتُّـوَيجُ مخبّـأٌ
وتقول للبرديّ : خـبّـأنا البنادقَ فيكَ
للورقِ : الجريدةُ أنتَ
للمتياسرينَ: إلَـيَّ…ه

Read the rest of this entry »

سعدي يوسف – الفلوجة تنهض

سعدي يوسفsadyyousef

الأميريكيّون
والبيشمركه المرتزقون
وعصاباتُ إياد علاّوي
هم مَنْ سـمّى الفلّوجةَ، هيروشيما….ه
هم مَن سمّمَ أرحامَ بناتِ الفلّوجةِ
باليورانيومِ 
وبالفوسفورِ الأبيضِ…ه
Read the rest of this entry »

لــن ْ نعيــش َ كأيتــام ٍ بــلا حـَــمَـد و لـن نمــوت َ إذا مــا أ ُلغِــــيَت ْ قــَــطـر

لــن ْ نعيــش َ كأيتــام ٍ بــلا حـَــمَـد و لـن نمــوت َ إذا مــا أ ُلغِــــيَت ْ قــَــطـرَ

الشاعر الفلسطيني أحمد حسن المقدسي 

لــن ْ نعيــش َ كأيتــام ٍ بــلا حـَــمَـد ٍ……………………….. ولـن نمــوت َ إذا مــا أ ُلغِــــيَت ْ قــَــطـَر ُ

لكـننا دون َ سـَــيْف ِ الـــشام ِ جارية ٌ
يـَـلوطـُها التـُّـرْك ُ……. والرومان ُ……. والتـَّــتـَر Read the rest of this entry »

فتاوى للإيجار، للشاعر العراقي موفق محمد

من رأى منكم عراقياً فليذبحه بيده فان لم يستطع فبمدفع هاون وان لم يستطع فبسيارة مفخخة وذلك أضعف الأيمان
رواه القرضاوي وهو يكرع دماء العراقيين ويتمزز منتشياً أكبادهم
ففيها كما يزعم لذة للشاربين
هذه الدماء Read the rest of this entry »

الشاعر موفق محمد في مهرجان ابي تمام: لاحرية تحت نصب الحرية

خلدون جاويد ابداع شاعر وغضب ثائر عنيد

يتآمرون على العراق ذئابُ…. ويقدّسون المالَ وهو ترابُ

الشعلة: صباح كنجي

الشاعر العراقي خلدون جاويد الذي بدأ بكتابة الشعر منتصف الستينات باسم خلدون الموالي قبل أن يختار في مرحلة لاحقة لقبه جاويد ليصبح كاتباً ومبدعاً معروفاً، مازال يفيضُ بالإبداع في مختلف المجالات بين القصة والرواية والشعر والنقد والمتابعات الصحفية التي تتناول الشأن السياسي منطلقاً من قناعة لا  حدود لفضاء الإبداع.. Read the rest of this entry »

طلع السّلفُ علينا… من ثنيات الرعاع… فرض القهر علينا… ورأى الأنثى متاعْ

الشاعر التونسي أحمد عمر زعبار

طلع السّلفُ علينا
طلع السّلفُ علينا من ثنيات الرعاع
نشر الجهل فينا ولبس الدِّين قناعْ
فرض القهر علينا ورأى الأنثى متاعْ
ورأى النصر المبينا فى نكاحٍ وجماعْ
أيها المملوءُ طينا إنما العقل شعاع
جئت خرّبت المدينة جئت بالهمج الرعاع Read the rest of this entry »

صبري هاشم يطير بأجنحة القصيدة: إلى الفريد سمعان والمحتفين به في المربد التاسع

الشعلة: صباح كنجي

صبري هاشم.. طائر حُر هجرَ البصرة وحلّق في السماء باحثاً عن الحرية حاملاً معه روحه المعذبة وأشلاء من مدينته الجميلة وبقايا ذكريات مفعمة بالحب والوفاء تفيض بالحنين والشوق ومن خلال قصائد تنبض بالحياة يصبُّ روحه لتضئ ـ مثل قناديل في ظلامِ المهاجر ـ طريق الوجد والعودة إلى ملاعب الطفولة والصبا التي لا تفارق صبري وتشده إليها رافضاً وجوده الجسدي في المدن التي قدمت له كل شيء إلا الحرية.. الحرية بجوهرها الذي يبحث عنه.. كما عبر عنها في قصيدة موحشات الشارتيه (والشارتيه هو المشفى الذي ينزل فيه في العادة). Read the rest of this entry »

هذا الأول من آيار

الشاعر العراقي الشيوعي سعدي يوسف

لم أشعر، أبداً، أني ناءٍ

ووحيدٌ

مثل شعوري في هذا الأوّل من أيّار …

ما حدّثَني أحدٌ

وأنا، لم أتحدّثْ، حتى في السِّـرِّ، إلى أحدٍ .

والعمّالُ احتفلوا في الباراتِ

وأُغلِقَت الساحةُ لا أعلامَ ولا أحلامَ … Read the rest of this entry »

ليليّةٌ في ليلٍ عاصفٍ

سعدي يوسف

أصخرةٌ في مهبّ الريحِ، أنتَ؟

إذاً

لأيّ معنىً تهبّ الريحُ؟

ربّتما أرادت الريحُ أن تنأى … وتهدأَ

أنتَ، اللحظةَ، الصمَدُ

والريحُ تعرفُ أن الصخرةَ احتفلتْ بعُسْرِها

فكأنّ الريحَ تُخْتضَـدُتقولُ:ا Read the rest of this entry »

سعدي يوسف: تنويع على “ما مقامي بأرض نخلة” للمتنبي

الشاعر العراقي الشيوعي سعدي يوسف

ما مقامي بريفِ لندنَ إلاّ كمقامِ المسيحِ بينَ اليهودِ، الليلُ أعمى، والهاتفُ الأسوَدُ ملقىً، هامدٌ في بُحيرةٍ من همودٍ
ليس من زائرٍ. تلَبَّثَ حتى الطيرُ. أمّا أبناءُ جِلْدي العراقيّون … لا تنْكأ الفضيحةَ و القيحَ! رذاذٌ على النوافذِ.

ريحٌ لا أُحِسُّــها دخلتْ بين قميصي والجِـلْدِ. ماذا سوف ألقى إنْ عشتُ عاماً آخرَ؟
الهاتفُ ملقى .
والموتُ دونَ شهودِ …

خَــلِّها،
خَــلِّها تمرُّ
سأبقى، الفرْدَ، سيفاً
لم يذهب الناسُ الأُلى قد حـبَـبْــتُهمْ.
إنهم في كلِّ غصْنٍ خَضــدْتُــهُ
إنهم في كلِ كأسٍ شربتُها Read the rest of this entry »

نزار القباني: الخطاب، كان بودي أن أبكي ولكني ضحكت

سعدي يوسف: القرية السورية

 

الشاعر العراقي الشيوعي سعدي يوسف

قبل سنواتٍ ثلاثٍ أو نحوِها، كنت أتحدّث في مقهى بإحدى عواصم الشمال الأوربي، مع سيدةٍ من هناك.

لم تكن السيدة الكريمة تعرفني معرفةً كافيةً.
سألـتْني: أأنت سوريٌّ؟
أجبتُ: بل أنا عراقي.
لكنْ… لِمَ سألتِـنـي إنْ كنتُ سوريّـاً؟
ردّتْ: لأنهم يريدون سوريّين هنا.
اسفسرتُ: ما الخبر؟
قالت: لأنهم شرعوا يقِـيمون ” القرية السورية “!

*
وفي مثل البرقِ، عادتْ  بي الذاكرةُ المتعَبةُ إلى السنوات التي سبقت احتلال العراق، حين  أقيمت “القرية العراقية” في  غير عاصمةٍ أوربية واحدة. في Read the rest of this entry »

الشاعر أحمد مطر: مِمَّ نَخْشَى؟

مِمَّ نَخْشَى؟

أَهْلَنَا فِي بِلادِ الْعُرْبِ مَهْلاً

لِمَ هَذَا الذُّلُّ فِينَا قد تَفَشَّى؟!ا 

مِمَّ نَخْشَى؟

الْحُكُومَاتُ الَّتِي فِي ثُقْبِهَا، تَفْتَحُ إِسْرَائِيلُ مَمْشَى

لَمْ تَزَلْ لِلْفَتْحِ عَطْشَى، تَسْتَزيدُ النَّبْشَ نَبْشَا

وَإِذَا مَرَّ عَلَيْهَا بَيْتُ شِعْرٍ ، تَتَغَشَّى

تَسْتَحِي وَهِيَ بِوَضْع ِالْفُحْشِ، أَنْ تَسْمَعَ فُحْشَا Read the rest of this entry »

السفينة في مرسى القراصنة.. وإني أنتظر!ا

جريدة النهضة/ زيد قطريب

مجموعة جديدة أشبه بقصيدة طويلة صادرة عن دار التكوين بدمشق بعنوان «غرفة شيراز» تختصر بمقاطعها الفرعية المندرجة تحت عناوين مختلفة، حالة بانورامية واحدة لانفعالات عميقة تشكل في مجملها تجربة سعدي يوسف وقراءته للمكان والأشياء والأسى الإنساني في أشد مراراته أو غبطته، سعادته إلى شعوره بالخذلان

ورغم أن الشاعر يفتتح الكتاب بقصيدة «غبطة»، إلا أنه ما حجم الأسى المقبوض عليه في هذا النص القصير الذي يشكل فاتحة البانوراما الكلية للمجموعة، يظهر وكأنه المحرك الخفي خلف كل تلك التداعيات المكتوبة كمحصلة ومجموعات كبيرة من العبر والنداءات، يقول في فاتحة غبطته:-0
أصابع القدم اليسرى، تنمّلُ
جسمي واهن
وعلى مشتى البسيطة، كان الليل
أطول حتى من معلقة امرئ القيس
كان الليلُ
يرتب سعدي تلك المقاطع على شكل حالات تفصلها مجموعة سطور مليئة بالنقاط، كأنه يترك مجالاً لمخيلة القارئ كي تستحضر المشهد البصري وتشحذ أدواتها ثم تتحضر للمشهد Read the rest of this entry »

إنا عائدون

الشاعر محمد خضر الزبيدي

    إني ويقتلني هواكِ

 سأظل معتصماً و أعلن: ” أنا لا أرض سواك “

طال انتظارك يا جميلة وأنا أصدقُ ما وعدتِ بأن يدوم على المدى عهد الوفا و إن قُهرت خطانا

أنا ما ابتعدت عن الحمى لكنما Read the rest of this entry »

ليس بعد الليل إلّا

محمد خضر الزبيدي

آه… لو تدرين ما معنى اشتياقي

لرؤى عينيك ساهرة

ويملؤها التمني

فاسمعيني رنّة الموال يملأني

امتداد الجرح والأيام تمضي Read the rest of this entry »

لاحرية تحت نصب الحرية

الشاعر موفق محمد

موفق محمد

في الغروب الذي تلون الغربان أصواتها
من وحشته..
وتقيم أعراسها
فالعراق عصائب غربان تهتدي بعصائب
وقبل أن نفترق
وأمي حفنة من سواد فوق العتبة..
قال لي عزرائيل
وكانت المدينة خالية إلا من وجهه
إذا كنت راغبا فأصعد معي.. وأبتسم

وهو يشد العلم العراقي على دراجته الهوائية
التي يستعملها مقلدا ساستنا للحفاظ على البيئة
ناظرا إلي بجمرتين لاهثتين تحترقان في جسدي
شكرا لدعوتك.. ولكنّي لم أنضج بعد Read the rest of this entry »

كازيمودو ” السفير” وجُـمُـعات الغضبِ الساطع

 

الشاعر العراقي الشيوعي سعدي يوسف

سعدي يوسف

كازيمودو “السفير الثقافي” (الأحدب الفرنساويّ، لا الشاعر الإيطاليّ)، عباس بيضون، يُجَيِّشُ كل جمعة،
شأنَ متظاهري حمص، قزماً لمهاجمتي!
كازيمودو، أعني عباس بيضون، بدأ الأمرَ منذ سنين، حين اختار الوقوفَ ضدي، على صفحات “السفير” مدافعاً عن فخري كريم، القوميسار الثقافي للاحتلال، ومُعْلناً وهو يزور كردستان بدعوةٍ من القوميسار نفسه:
أنا في أرضٍ حرةٍ!

(مذّاكَ قاطعتُ “السفير )”

لا عليه …

من حقِّه أن يتلقّى العونَ ممّن يشاء. Read the rest of this entry »

%d bloggers like this: