مائدة هوغو شافيز الفقيرة

سعدي يوسف

كان ذلك في العام 2008 في الغالب.ه
كنت في العاصمة الفنزويلية كا راكاس ، مدعوّاً إلى المهرجان الشِعريّ الأول هناك.ه
من سفارة ” الجمهورية الثورية البوليفارية لفنزويلا ” بالعاصمة البريطانية حصلتُ ، بسرعة أسطورية ، على تأشيرة الدخول من دبلوماسيّ فنزويليّ في منتهى الأناقة واللطف .ه
Read the rest of this entry »

الشيوعي الأخير والبعثي الأخير كلاهما يدخل الجنة

احمد عبد الحسين

احمد عبد الحسين

اسعد البصري

في واحدة من أكثر المشاهد عارا في الثقافة العراقية 
جمع أحمد عبد الحسين عصابته على صفحته 
وأخذوا يكيلون الشتائم للشيوعي الأخير 
أمثال وجيه عباس الذي لا يفرق
بين شتم سعدي يوسف و شتم عائشة بنت أبي بكر
يقيّمون شعرية سعدي يوسف 
رغم أن سعدي لم يكتب قصيدة

هؤلاء لا يعرفون حتى كيف يقرأون سعدي يوسف
يتهمون سعدي بالطائفية كما تم اتهام السياب و الرصافي  Read the rest of this entry »

سعدي لم يذهب الى الغابة، الغابات، كلـّهن، ذهبن اليه

سلام عبود

لا أعرف على وجه اليقين من دفعه الى ذلك! من دفعه الى هناك، الى الغابة، الى غابة أديث تحديدا؟ أنا أعرف أن سعدي يستطيع الذهاب الى أي مكان يخطر بباله، يستطيع حتّى أن يلبس قرط المماليك. هذا هو سعدي الذي نعرفه. ولكن أن يذهب الى هناك، الى غابة أديث. هذا حدث ربما يحتاج الى تأويل استثنائيّ.
من يعرف سعدي يوسف شاعرا يعرف أيضا أن سيرته إنسانا لا تحوي جفوة بينه والغابات البتة، أو بينه والشاعرات. لكن الغرابة تكمن في أنه لم يذهب الى غابة نخيل في أبي الخصيب، ولم يذهب الى غابة صقـّليّة، أو كرديّة، أو جيفاريّة. لقد ذهب الى غابة أديث تحديدا. وما أعنيه هنا هو أنّه ذهب اليهما معا، الى أديث وغابتها، اليهما مجتمعتين. أديث وحدها، بلا غابة، فصل عظيم من فصول الغابات الشعرية الساحرة. Read the rest of this entry »

يوميات ضابط مخابرات سني دمشقي – الحلقة الأولى

المعركة ليست على الرئيس الأسد بل هي معركة على سورية وعلى شعبها، ورغم كل المساوئ التي تلتصق بالنظام في سورية، إلا أن خصومه يعملون لمصلحة الصهاينة، وبين مرّ النظام الحافظ لوحدة البلد، وبين فوضى الارهابيين المدعومين من حلفاء إسرائيل ومن إسرائيل، فالقتال مع بشار الأسد هو قتال في سبيل أمن سورية ووحدتها، والدفاع عن البلاد قتال في سبيل الله.

 عربي برس- دمشق: وفاء مصري  

منذ بداية الاحداث يتعرض الضابط خالد لضغوط نفسية هائلة، يعتقد عارفوه في حي الميدان الذين تربى وأياهم أنه ضابط في الأمن الجنائي، بينما هو في الواقع ضابط معلومات في المخابرات العامة. الشاب الثلاثيني دخل الى الشرطة السورية في منتصف ألتسعينيات، وعمل في المخافر المحلية لفترة قبل أن تخوله شهادة الحقوق التي حصل عليها أثناء عمله للدخول في سلك جهاز المخابرات العامة، وقد خضع هذا الجهاز بعد العام 2000 كما الكثير من أجهزة المخابرات السورية إلى تحديث وتجديد في مهماته، فكُفت يد المخابرات العسكرية (الاكبر حجما على الاطلاق) وتحولت القضايا التي تمس الأمن المدني إلى مسؤولية المخابرات العامة، وهي التي تُعرف في سورية بـ “أمن الدولة”. Read the rest of this entry »

خلدون جاويد ابداع شاعر وغضب ثائر عنيد

يتآمرون على العراق ذئابُ…. ويقدّسون المالَ وهو ترابُ

الشعلة: صباح كنجي

الشاعر العراقي خلدون جاويد الذي بدأ بكتابة الشعر منتصف الستينات باسم خلدون الموالي قبل أن يختار في مرحلة لاحقة لقبه جاويد ليصبح كاتباً ومبدعاً معروفاً، مازال يفيضُ بالإبداع في مختلف المجالات بين القصة والرواية والشعر والنقد والمتابعات الصحفية التي تتناول الشأن السياسي منطلقاً من قناعة لا  حدود لفضاء الإبداع.. Read the rest of this entry »

صبري هاشم يطير بأجنحة القصيدة: إلى الفريد سمعان والمحتفين به في المربد التاسع

الشعلة: صباح كنجي

صبري هاشم.. طائر حُر هجرَ البصرة وحلّق في السماء باحثاً عن الحرية حاملاً معه روحه المعذبة وأشلاء من مدينته الجميلة وبقايا ذكريات مفعمة بالحب والوفاء تفيض بالحنين والشوق ومن خلال قصائد تنبض بالحياة يصبُّ روحه لتضئ ـ مثل قناديل في ظلامِ المهاجر ـ طريق الوجد والعودة إلى ملاعب الطفولة والصبا التي لا تفارق صبري وتشده إليها رافضاً وجوده الجسدي في المدن التي قدمت له كل شيء إلا الحرية.. الحرية بجوهرها الذي يبحث عنه.. كما عبر عنها في قصيدة موحشات الشارتيه (والشارتيه هو المشفى الذي ينزل فيه في العادة). Read the rest of this entry »

ه”مثقّفو” العراق المضبوعون أبداً

سـعدي يوسـف

يقالُ للرجل: مضبوعٌ، إذا تملّكه خوفُ الضبُعِ حتى صار هذا الخوفُ تعلُّقاً ودنَفاً. الضبُعُ ماضٍ في سبيله، غير آبهٍ بالمضبوع. لكنّ المضبوعَ يظلّ يتبع الضبعَ. والضبُعُ دابّةٌ قذرةٌ، منتنةٌ. الضبُعُ يتبوّل على تابعه. والتابعُ ماضٍ في ولهه بالضبُعِ. يقول المثقف العراقيّ للضبُع (الحكومة العميلة الآن):لا تتركْني يا أبي! والضبُعُ ماضٍ في سبيله. والمثقف العراقيّ المضبوع ماضٍ في حبِّه الحكومةَ العميلةَ: لا تتركْني يا أبي! Read the rest of this entry »

%d bloggers like this: