حكايات فلاحية: إما عملاء وحرامية … إما وطنية !!ه

الشعلة: صالح حسينففتي  ففتي

أعلان سياسي: ” الثلاثاء 10-11-2015 الساعة العاشرة مساء، تعرض فضائية دجلة لقاء مع الرفيق سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي ( حميد مجيد موسى البياتي ) لتوضيح رؤية الحزب في الأوضاع الجارية في العراق. أعلان آخر يشير إلى الأفلاس المالي، الأعلامي، والجماهيري، إضافة إلى ما حصل في مقرات الحزب التي هي شبه مغلقة، وقد أشرنا إلى ذلك في (حكايات فلاحية تحت عنوان: قيادة فاسدة ومفسدة ) والأعلان هو: ” افادت هيئة تحرير “طريق الشعب” في مقال لها،  نشرت فقرات منه على صفحة الفيس بوك في 12 / 11 / 2015 حيث قالت: ان الجريدة تصدر على غير ما اعتادت عليه في السنين الاخيرة بثماني صفحات فقط نتيجة الظروف المالية المحيطة بالجريدة، والتي ازدادت صعوبة باضطراد في الفترة الماضية، … ولآن الجريدة متوفرة وباسعار رمزية جداً ومع ذلك فان عدداً لا بأس به من المنتمين للحزب الشيوعي او اصدقاء الحزب او من المثقفين لا يكلفون انفسهم حتى بقراءة الجريدة.” أنتهى

 تعليق: أين الأستغراب من جريدة مثل (طريق الشعب) عندما تستقبل جنود الأحتلال الأمريكي عام 2003 بالورود وتفتخر بصدورها العلني، وتلقي بأعدادها فرحاً وأبتهاجاً على الدبابة الأمريكة. ألم يكن هذا نوع من العقاب ضد القيادة ونهجها، سواء كان من أعضاء  الحزب أم أصدقائه من المثقفين وغيرهم !؟

نبذة مختصرة عن حياة سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي (حميد مجيد موسى – أبو داود) والسياسية فقط، هذا الذي أعترف على رفاقه في التنظيم  الطلابي في منتصف الستينات من القرن الماضي ورفض التفرغ للعمل الحزبي بداية السبعينات من القرن الماضي أيضاً، لكنه بقدرة قادر ترأس اللجنة المركزية للحزب منذ المؤتمر الخامس (مؤتمر التجديد والخيانة) عام 1993 الذي عقد في كردستان العراق، تكرر انتخابه في خمس مؤتمرات لاحقة، أي في المؤتمر السادس عام 1997 والذي عقد أيضاً في كردستان العراق و السابع عام 2001 الذي عقد كذلك  في كردستان العراق و في المؤتمر الثامن 2007 الذي عقد في بغداد بعد احتلال العراق، ومن ثم المؤتمرالتاسع الذي عقد بين أربيل وبغداد، نتيجة للوضع الأمني، بما يعني : خمس مؤتمرات وهذا أللا (حميد- البياتي) هو “الجوكر” إضافة إلى كل ذلك، أصبح فيما بعد عضوا في الجمعية الوطنية، التي شكلها (بريمر) وكذلك أصبح عضوا في مجلس النواب… ولذلك نقول: ليس أمام الذين هتفوا وصفقوا للنصر والتحرير وللغزاة المحتلين عام 2003 سوى الأنتحار السياسي والأخلاقي، لأن من كبائر الشرف هو خيانة الوطن.ه

 ماشاء الله تاريخ “حافل” بالأنجازات والمنجزات محلياً ودولياً، وهذا الـ(سكرتير – البياتي) الذي يتغزل به البعض سياسياً، تحول من الشيوعية الأممية إلى المحاصصة الطائفية والبرجوازية، يملك أكبر ثروة مالية خاصة به، قياساً لزملائه من الشيوعيين العراقيين، كسبها من الأحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 بإسم الحزب طبعاً، أولها رواتب ونثريات إلـ(50) ألف مقاتل (مليشياوي، أغلبهم فضائيون) إضافة إلى ذلك كان يقبض هو ونائبه (جاسم الحلفي) من يد (بريمر) بأعتباره عضواً في الجمعية الوطنية، (50) مليون دينارا عراقياً شهرياً، أي ما يعادل (50) ألف دولارا شهريا ولحد اليوم، لأنه إستمر بمرتب تقاعد شهري لعضوية مجلس النواب، يضاف إلى ذلك النثريات والحراسات الخاصة به، وكذلك يقبض من حكومة الأقليم، على شكل هبات ومساعدات لـ(حزبه – شيوعيو الأحتلال) وراتب تقاعدي مع رتبة عسكرية، تتناسب مع مسؤوليته الحزبية، لكونه من مؤيدي المادة (140) والخاصة بكركوك ومشتقاتها، وأيضاً يقبض من الحكومة المركزية، بإعتباره مفصولاً سياسياً، بما فيها التعويضات والترقيات، وختمها براتب تقاعدي من الدولة، وكذلك يستلم راتباً من الحزب، بأعتباره متفرغاً فيه، بدون أن يدفع أشتراك شهري للحزب، ولا حتى سعر أستكان الشاي في مقر اللجنة المركزية، يعني أكثر من (أربع) رواتب من العيار الثقيل، فهو لايقل فساداً عن غيره، من أعضاء الحكومة، هذه الأموال موجودة خارج العراق، في (ألمانيا) حيث مقر عائلته، وقسم منها في أربيل والسليمانية، على شكل مشاريع وعقارات لولد الولد.ه

 ألا يحق للشيوعيين والشخصيات الوطنية والجهات الرسمية والعراقيين عموما أن يعرفوا تاريخكم وربما يتساءلوا ويطالبوا بمساءلة سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي (حميد مجيد موسى البياتي – أبو داود)  بـ(من أين لك هذا، وكيف فعلت هذا)!؟ نقول هذا لسبب هو: أن قيادة الحزب الشيوعي لاتختلف عن قيادة (نوري المالكي) للدولة، فهذه القيادة لديها من(الفضائيين، الدمج، الجهاديين والأنتهازيين) برتب عسكرية رفيعة ومختلفة، مما مهد لتقطيع الحزب (شمالا- كردي) و (غربا- سنّي)  و(جنوبا- شيعي) ألا يكفي هذا لتقسيمه والقضاء عليه، ألم تكن هذه هي خارطة الحزب اليوم بفعل قيادته الحالية!!؟

وإذا تكلمنا بالعامّية، أنت ياسكرتير الحزب (البياتي) جابوك الأمريكان على أساس إنك (شيعي) وتؤمن بولاية الفقيه، وأنت وافقت بدون تردد على ذلك، تريد اليوم تتفلسف برجوازياً وتركب موجة المظاهرات أنت ومن يصفق لك من المنتفعين!ه

 لاندي ربما بعد كم سنة، أي بعد المؤتمر العاشر للحزب، نجد مؤسسة (المدى الثانية) لصاحبها (عزيز- إبن – حميد مجيد موسى البياتي) على غرار إبن القائد الضرورة (أحمد نوري المالكي) وكذلك على غرار زميل ورفيق والده، في جمع المال السحت الحرام (فخري كريم) صاحب مؤسسة المدى الأولى، الذي سرق مالية الحزب لمدة (40) عاماً. أو على غرار إبن عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي (نيسان مفيد الجزائري) صاحب شركة (Nomad) التي مركزها في العاصمة الجيكية (براغ) متخصصة بالسجاد الأيراني. هل هؤلاء البرجوازيين وعلى شاكلتهم من قيادة الحزب، يتبنون الشيوعية ومبادءها السامية، ويدافعون فعلا عن حقوق العمال والفلاحين وعموم الفقراء، أشك في ذلك. وأقول للتاريخ أن هؤلاء جعلوا من الحزب (شركة مساهمة – ربحية) يتحرك كل منهم حسب حجم (أمواله – أسهمه) فيها!؟ وهنا يصح القول: إما عملاء وحرامية … إما وطنية!ه

 ورغم هذه الأموال الطائلة التي بحوزة الحزب اليوم، سواء كانت للحزب فعلا، أم لسكرتيره (البياتي) أم (لأعضاء المكتب السياسي) إلا إنها تعتبر باطلة، لأنها أصبحت تخص (أفراد – مجموعة) معينة، لذلك لم نر أية مساعدة قدمت لرفاقنا وعوائلهم في مناطق النزاع، أي المناطق الغربية، وكذلك للأغلبية من عوائل شهداء الحزب، ولاحتى لرفاقنا كبار السن من المتفرغين للعمل الحزبي، لكنهم على خلاف معها، لا على شكل (نقد – مال) ولا على شكل مساعدات عينية، لا بل لم نسمع من الحزب أية إشارة لمعانات رفاقنا في محافظات (الموصل، صلاح الدين، الأنبار، ديالى وكركوك) وغيرهما، وكذلك لم تشملهم تعيينات الحزب التي كانت توزع على اليمين والشمال حسب درجة القربى مثل : التعيينات في المقرات الحزبية، أو أحتضانهم في السكن في وسط وجنوب العراق، وكذلك الرتب العسكرية، سواء كانت (فضائية) أم (دمج) صحيح حالهم حال بقية العراقيين، ولكن لعضو الحزب رفقة، وحقوق على الحزب ورفاقه وليس فقط واجبات. وبالطبع أنا شخصياً ضد هذه الرتب والمرتبات ألـ(فضائية) و(الدمج) لأنها أخذت جانب النصب والأحتيال والسرقة، وعلى ما يبدو أن مساعدات ألـ( حزب – سكرتير) ومن لايزال يصفق له، من المحرمات الشرعية والأجتماعية على الفقراء والمحتاجين من الشيوعيين. يعني ما تجمعه الرفيقة والناشطة في مظاهرات ساحة التحرير (كوريا – أم فرات) من مساعدات عينية للفقراء والمحتاجين أكثر من مساعدات الحزب، هذا إذا كانت هناك مساعدات، ولو إنها، أي (أم فرات) من أصحاب الرواتب التقاعدية المتعددة، داخل وخارج العراق.

في الجانب الأداري: حتى مقرات الحزب في الأقضية والنواحي مهجورة شبه مغلقة، ومقر الحزب في قضاء النعمانية، خير مثال، أما مقر الحزب في محافظة واسط، حدث ولا حرج، فهو (غرفة عل السطح) في منطقة الجعفرية، ومثل هذا الأنتقاد موجه لقيادة الحزب فقط، وليس لرفاق منظمة الحزب في واسط، ولذلك لم نجد اي فرق سياسي وتنظيمي وإداري بيننا كـ(حزب شيوعي) ذو خبرة، وبين الأحزاب الأسلامية والبرجوازية، التي تشكلت حديثاً، والتي وصلت للسلطة بمشاركتها وقبولها الأحتلال الأمريكي وعملت كما رسم وخطط لها المحتلون، خصوصاً في تخريب مؤسسات الدولة ومنها السيادية، خذ مثال حزب الأمة!ه

مشيجيخة: ماشاء الله الأغلبية من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، يملكون الملايين من الدولارات سواء كان نقد أم عقارات وشركات وغيرها، والأكثر من هذا حتى مالية الحزب محد يعرف بتفاصيلها، يعني مثل مالية الدولة العراقية، دائما إمكعدين الحزب على (الرنكَات – عل الحديدة) وأغلب الرفاق من (العمال والفلاحين والكسبة) يجدّون بكرامة الأشتراك الشهري للحزب وربما حتى الأشتراك بـ(طريق الشعب) وحالة الفوضى هذه التي يعيشها الحزب اليوم، هي حالة مشابهة لما يجري داخل الدولة، رغم الأموال الطائلة والثروة الكبيرة التي سرقت بين (المالكي) و(البياتي) مع سبق الأصرار، فحالة الحزب الشيوعي الذي أنتمي له تاريخيا، مثل حالة العراق اليوم الذي أنتمي له وطنياً. ولذلك نقول: في العمل الوطني لامجال للمتفرجين، ولا لأصحاب المواقف المتذبذبة، الرمادية والأنتهازية مهما تعالت اصواتهم كذباً وهراءً ونفاقاً.

بودي أن أعطي مثالا واحداً هو: بعض من قيادة الحزب الشيوعي العراقي الحالية، سواء كانوا تجارا أم مثقفين سياسيين وحزبيين، قادوا الحزب ما يقارب الأربعين عاماً أنتهت بالفشل الذريع على جميع الصعد، يعني: لاوطن، لاحزب، لا أعلام ولاجماهير، بعد إشتردون أكثر من هذه (الفضائح – الأنجازات) السياسية، إذا حكومة المالكي دمرت العراق ومستقبل اجياله، أنتم شاركتم بتدمير العراق ودمرتم الحزب وتاريخه الوطني، وإذا أراد أحدكم الأعتراض لنسمع صوته ونطلّع على منجزاته التنظيمية والجماهيرية والأدارية! مع جل الأحترام للبعض القليل ونضاله الطويل، إلا إنه إنتهى بالتعاون مع الأحتلال الأمريكي ومساندة اللصوص والمحتالين.

مربط الفرس: مالية الحزب ( ففتي ففتي )، الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) قال: ” أيها الحق لم تبقِ لي صاحبا، وأيضاً قال: لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه “. لاعندي خلاف شخصي مع أي فرد أو أي تجمع لكم، فقط إريد أن أنقل الصورة كما أراها أنا من جميع أبعادها بأمانة، وبدون خوف أو مجاملة، فالعراق عراقي، والحزب حزبي. أستأذن البعض حيث يقال: أن (الضبع) من أخس الحيوانات وأنتنها، فهو لايأكل من قوة ذراعه، إلا إنه (يأكل- يأخذ) حصة الأسد من صيد الآخرين، ومثيله من البشر لايأكل إلا جهد ونضال وتضحية رفاقه، وهذا ما ينطبق تماماً على قيادة الحزب الشيوعي العراقي الحالية، هنيئا لكم جهادكم بكل أشكاله ومكاسبكم من السحت السياسي والمالي الحرام،  وهنا لاأنكر دور الذين يعتبرون الخيانة وجهة نظر، والسرقة نوع من التجارة، والنصب والأحتيال من الفهلوانية، ولكن من المسلّم به هو: أن خيانة الوطن جريمة، لايمكن غض النظر عنها وتبقى لعنة الله والتاريخ تلاحق فاعلها مدى الدهر، والحرامي، حرامي إذا يسرق ديناراً واحداً أو ألفاً، والنصب والأحتيال هو: التخلي عن مبادىء التعاون الأجتماعي والأنساني، والمثل يقول: اليسكت عن كلمة الحق شيطان أخرس، يعني اليشوف الظلم أو الخطأ بعينه ويظل ساكت، أوخايف من الظالم ويردد آنه أشعليه، أوهذولة جماعتنا ماعليش، أوللتخفيف يقول: يمعوّد أحسن من غيرهم، قابل سارقين ملايين، ويختتم تبريراته بحراميتنا (أفضل – أحسن) من حراميتهم، هذا هو الشيطان الأخرس والقبيح أيضاً، والمقصود بالمثل هنا هو: أي مسؤول في الدولة أو الأحزاب التي أشتركت بالعملية السياسية، التي صنعها الأحتلال الأمريكي عام 2003 ولا أعني الشيوعيين فقط. والسؤال الذي نكرره هو: إما عملاء وحرامية … إما وطنية!؟

 وأخيراً: أنا أعرف أن (جميع العملاء ومنهم شيوعيي الأحتلال) لايسيرون بجنازتي ولا يعزّون أقربائي وأصدقائي وعائلتي حين يأتي أجلي، ولكني أوصي الجميع بأن لاأدفن في مقابرهم، ولاأريد أن أكون بجوارهم، لأني أنتفض من جديد، وأكتب وأنشر صورهم عارية، بما يمليه عليه ضميري، وأشعل جثثهم مرة ثانية التي إحترقت وتحترق بنار جهنم! وأقول لهم، أنتم لم تقرأوا التاريخ في حياتكم، فكيف وأنتم اليوم بعيدي البصر والبصيرة…وأيضاً أقول لهم في مقابرهم: ربما يتذكر البعض منكم ما قاله (هتلر) حينما سؤل: “من هم أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتك؟. فأجاب: ” أولئك الذين ساعدوني على احتلال بلدانهم. أنتم (أولئك) الناس، الذي تحدث عنكم (هتلر) أنتم الذين أبديتم كامل الأستعداد لأحتلال بلادكم، سواء كنتم أفرادأ أم أحزاباً (إسلاميين وعلمانيين) فإنكم شركاء حقيقيون في الجريمة بالنظر والتطبيق!ه

ملاحظة: في الصور، لسان حالهم يقول: مالية الحزب (ففتي ففتي) نسويها حساب عرب، أنت يا (فخري) أستلمت مورد (40) عاماً، وطلعت بمؤسسة المدى الأولى، أنا مثلك (حميد) بعد كم سنة يصير(40) عاما، وتطلع مؤسسة (المدى) الثانية!ه

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: