الى الشعب العراقي: لن يبقى “حيدر العبادي” لعام 2016!!!ه

رأي: صحيفة القوة الثالثة 3 تشرين 2015

قيام رئيس الوزراء العراقي السيد ( حيدر العبادي) القادم للمنصب بصفقة ملتوية وخارج نتائج الإنتخابات بخلط الأوراق العراقية والإقليمية لن يخدمه على الأطلاق. وأن محاولات تخديره للشعب العراقي باءت بالفشل لأنه لن يستطيع محاسبة فاسد واحد. وكيف يستطيع محاسبتهم وأن حيتان الفساد هم الذين جاءوا به للمنصب وضمن شروط!!!ه

فالعبادي دفع بالعراق نحو الكارثة المتدرجة بعد أن كان سببا بفقدان الرمادي.العبادي قرر خلط الأوراق الإقليمية والدولية ظنا منه بأنه سيكون المنقذ وسيكون الأقوى ولكنه واهم!!! ولا يجوز له توريط العراق الكسيح سياسيا في لعبة المحاور!!ه

وأن منافسته للسيد ( نوري المالكي) على قيادة الحشد الشعبي لن تنجح هي الأخرى ومهما كانت وسائل الغزل للحشد الشعبي وكذلك مهما كانت وسائل الضغوطات على المالكي.ه

فالحشد الشعبي واجهة للمتطوعين وعليها متنافسين كثر وضدها أعداء شرسين أولهم الولايات المتحدة الأميركية، والجماعات السنية في العراق، والأنظمة العربية، والجهات الليبرالية والمدنية في العراق “وهذه حقائق”. ثم هناك أحزاب وتيارات لديها مشاكل سياسية وتنظيمية وتاريخية مع بعض الفصائل المهمة في الحشد وبسبب هذه المشاكل هناك فتيل فتنة جاهز ينتظر الإنفجار!.ه

وبالتالي فطريق الحشد الشعبي مليء بالاشواك ولن يكون بمثابة الحرس الثوري إلا على أنقاض دولة العراق لأن التركيبة السياسية والهرمية في إيران تختلف أختلافا كبيرا عن الوضع في العراق ،خصوصا وأن في إيران هناك ضابط أيقاع محترف ويخضع له الجميع وهو المرشد “الخامني” وهذا غير موجود في العراق. وأن قال البعض هناك “المرجعية الشيعية” فهو واهم جدا لأن المرجعية في النجف خطوط كثيرة/ وأن المرجعية الشيعية في مرحلة (أستراتيجية التكفير عن الذنوب) لأنها هي من أعطت الضوء الأخضر وهي من ساقت الجماهير لينتخبوا حيتان الفساد وأحزابهم وحركاتهم وهي الأحزاب التي سرقت خزينة البلاد من الألف للياء. وبالتالي أن ما تفعله المرجعية تأخر كثيرا كثيرا كثيرا .وأنها عندما قررت دعم الجماهير والمظاهرات فهو واجب تأخر كثيرا ،وهي عرفت أن هؤلاء الشباب يمثلون جيل جديد في العراق ليس بالضرورة هناك 30% منه يمتثل للمرجعية وهو أمر خطير ولقد قرأته المرجعية بذكاء وأن أي تراخي من المرجعية سينقلب ضدها!!.ه

وبسبب هذه الأوضاع التي وردت أعلاه….!ه

توالت الأجتماعات السياسية في أماكن مختلفة وسرية وشاركت فيها ( القائمة العراقية، وتيار الصدر، والمجلس الأعلى، وقسم من أعضاء دولة القانون)، وهناك مداولات مع المرجعية الشيعية بهذا الخصوص. ولقد تم الأتفاق أن لا يبقى ( حيدر العبادي) رئيسا للحكومة . وأن بقاء العبادي فقط لإكمال ماتبقى من عام 2015 وسوف يكون هناك رئيس حكومة جديد مطلع عام 2016 أستغلالا لتجميد المؤسسات الأميركية بسبب أعياد الميلاد وبسبب دخول الأدارة الأميركية والمؤسسات في أميركا في لعبة ومسلسل (الإنتخابات).ه

وبالتالي….ه
أن رئيس الحكومة القادم أيضا سيكون من خلال المحاصصة ومن خلال ترتيب خارج الدستور وخارج العملية الإنتخابية .وهي التي علق عنها أحد النواب العراقيين قائلا ( هي الخطة باء من الأنقلاب على الشرعية الإنتخابية عندما كانت الخطة “الف” مجيء العبادي وأبعاد المالكي.. وقدوم العبادي كــ ” ماشة نار” ثم بعدها سيصار الى الخطة ( باء) بمجيء شخصية أخرى كانت موجودة أصلا ولكن جاءوا بالعبادي ليُعبّد الطريق لها) والسؤال: هل نحن أمام مرحلة أنهاء أخطبوط وأمدادات (المالكي والعبادي)… وهذا يعني أنهاء ما تبقى من ( حزب الدعوة) والقانون لصالح المجلس الأعلى والتيار الصدري؟ هل نحن أمام بروز ( قيادات شابة) لكنها مرتهنة لعلاوي والحكيم والصدر وطارق نجم؟

ولكن ماذا عن المظاهرات؟ هل سيكتفي المتظاهرين بأشراك ( الشحماني) الذي يتدرب الأن في مكان ( ؟؟؟؟؟؟؟) وليس مخطوفا…. ومعه بعض الشباب ومنهم من مثل عملية الأختطاف بترتيب أميركي ليكون ضمن التشكيلة الجديدة؟ وهي لعب أميركية أستعملتها الإستخبارات الأميركية في أميركا اللاتينية من قبل وعندما خلقت جيل جديد من الساسة هناك!!ه

فالمستقبل السياسي العراقي ينذر بهزات سياسية..ه

وعلينا التفرّج..ه

ونسأل الله سلامة العراق وأضمحلال الفاسدين والمتاجرين بالدين!ه

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: