حكايات فلاحية…………………….. شراء المثقف وبيع الثقافة !ه

الشعلة: صالح حسينشراء مثقفي وبيع ثقافة

الصور المرفقة (فخري كريم زنكنة) غني عن التعريف بالعمالة بشقيها (العراقي والعربي) وثالثهما العالمي، يستقبل السفير الأمريكي في منزله ببغداد، ويتبادلان وجهات النظر… والسؤال هو: بأية صفة يستقبل ويودع ويخطط !؟…الصورة الثانية: رئيس الوزراء (العبادي) يؤكد له أي إلى (زنكنة) قائلا: ليس امامنا سوى الاستجابة لاصوات المتظاهرين والمرجعية، والصورة الثالثة: أستاذ جامعي ومسؤول حزبي “بعثي” وسياسي مثقف هو: (سهل النقاش). أحذروا هؤلاء وسواهم!ه 

 بما إني غير محسوب على المثقفين، أولئك الذين يحملون الشهادة الجامعية وما سواها إلا إني أقف مع وإلى  جانب الأقلية منهم، خصوصاً تلك التي أنتهجت موقفا ثقافيا وسياسياً وطنياً عالياً، أما الذين كانوا وأصبحوا أدوات رخيصة تحت رحمة الدولارالأمريكي، حين باعوا وطنيتهم ومبادءهم وثقافتهم وأنتهوا مجرد أبواق لهذه الجهة البائعة، أو تلك الشارية، فكانت كتاباتهم مجرد أملاء أعمدة في الصحف والمجلات، في عالمنا العربي، تمجيداً للأحتلال والأستعمار… فكان مكانهم في تصنيف الثقافة الشعبية وأهازيج المتظاهرين ( كلهم حرامية ). ه

الدكتور(صباح الشاهر) اطال الله عمره، نقل خبراً يوم 24 / 8 / 2015 على صفحة الفيسبوك عنوانه: “أن وزير الثقافة يقشف الثقافة… وكتب تعليقاً مقتضباً هو: “لم يجد الوزير ما يرشقه سوى الثقافة العراقية، بإعتبار أنها مترهلة، فأنبرى سيادته لألغاء خمس من المراكز الثقافية في العواصم الإجنبية، مسببا هذا الإجراء بأنه يأتي ضمن حملة تقليل الإنفاق! لا أعرف والكلام (للشاهر) كم هو المبلغ الذي سيوفره هذا الإجراء للدولة، لكنني متأكد أنه أقل بما لا يقاس من قيمة النفط الذي تهبه الحكومة العراقية مجاناً للجارة الأردن. لماذا حكومتنا كريمة هناك ، وبخيلة فيما يتعلق بالثقافة ؟” أنتهى

فكتبت تعليقا هو: رغم معارضتي الثابتة لكل ما خل ويخل بالثقافة، وما يعكر جو المثقفين الوطنيين، إلا إني أتمنى أن يشمل قرار الوزير مراكز الثقافة في الدنمارك والسويده!!

فأجاب (الشاهر) لقد شمل القرار هذين المركزين، ولكنه تساءل قائلا: لماذا الحل، وليس الإصلاح ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وتحديد الإنفاق، بحيث يقتصر فقط على الأمور الثقافية .. هل لأن ظهر الثقافة رجيج أم ماذا؟

وجواباً على تساؤلات (الشاهر) أعلاه نقول: هذا تجمع من أرباب المهن الثقافية الفاشلة، والواقع أثبت ذلك، وأصلاح هؤلاء يصب في ضرب الثقافة والمثقفين … أما الرجل المناسب في المكان المناسب لاينطبق على هؤلاء لسبب هو: ليس من بينهم مثقفين حريصين على بلدهم ومستقبل شعبهم وثقافته، وبكلمة أدق ليس هناك رجل مناسب، يرفد الثقافة بالجديد. المرتزقة من المثقفين لا يؤمنون بغير مصالحهم، لذا يتظاهرون بالانتساب لقضية ما، ليس من باب القناعة بها؛ بل لارتفاع مردودها المادي عليهم!، فقد أختصرت مهمة هؤلاء على السرقة تارة من الحكومة العراقية وأخرى من دول اللجوء… وفي أعتقادي (حل وإنهاء كل هذه المؤسسات في الخارج) هو الصواب.

وأتمنى أن يشمل هذا القرار السفارات العراقية في الخارج! التي اصبحت مجرد (وكفة – علوة) للبيع والشراء أي للسمسرة، وصلت إلى الوظائف الوهمية… وحسب معلوماتنا أن أية سفارة تعتبر المرآة العاكسة للوطن والمواطن، لكننا نقول آسفين أن أغلب السفارات العراقية لاتعبّرعن المواطنة التي يعرفها الجميع، فأصبح دورها بدلا من أن ترفع سمعة العراق وشعبه ثقافياً وعلمياً …الخ. إلى مجموعات لها أهداف خاصة، وإذا كنا سابقاً نعاني من المخابرات العراقية وتواجدها في السفارات، أصبحنا اليوم نعاني أيضاً من تواجد العاهرات، فأصبح مكانهن في الصدارة أو كتفاً إلى كتف مع المثقفين المشار لهم! في المحافل الثقافية وربما في التكريم أيضاً.ه

الصديق (محسن الجيلاوي) في تغريدة له على صفحة الفيسبوك يوم 26 / 8 / 2015 يقول فيها: “خبرا مفرحا من بغداد عن قرار إغلاق المراكز الثقافية في الخارج، وترشيد السفارات، طامحين إلى المزيد من كنس بؤر الفساد والفرهود المتلبسة ثوب الدولة زورا وبهتانا .!ثم علقت  السيدة (فائزة صالح) أن ايجار شقه رئيس المركز الثقافي العراقي في ستكهولم (35000 او 45000) كرون سويدي أي ما يقارب (خمسة آلاف) دولارا أمريكيا بالشهر الواحد مدفوع من ميزانيه العراق، غير الراتب والله اعلم كم مخصصات السفر وغيرها… فرهود في كل مكان.”. أنتهى

بينما يتراوح إستئجار شقة بين ( 10 و 20 ) ألف كرون سويدية… أما نشاط هذه المراكز يقاس بعدد الصور المنشورة على موقع الفيسبوك، يقال والعهده على الراوي أن سعر الصورة الواحده المنشورة على صفحة الفيسبوك، تكلف الدولة العراقية، أكثر من (1000) دولارا أمريكيا،  ولو كانت هذه المبالغ المخصصة للمراكز الثقافية في الخارج، لفتح مدارس في العراق، لكانت هي الأجدى… علما أن أكثر من ( 3 ) ملايين طفل بدون مدارس في عراق الأحتلال والفوضى، عراق السياسي الفاشل والمثقف المرتشي!ه

صراحة نقول: استحوذت فئة من الصحافيين والمعلقين والمثقفين المحسوبين على (سياسة الدمج ) من عديمي الضمير على الإعلام، بكافة أشكاله (المرئية، المسموعة والمكتوبة) وقلبوا الحقائق بهدف توجيه الرأي العام نحو قناعات أيديولوجية أُحادية الجانب، كما هو حال العراق أو كما يحصل الآن في بلدان عربية رازحة في ربيعها الأسود، تحت ذرائع انتهاكات حقوق إنسان أو غيرها… وهذا تماماً ينطبق على كثير من المثقفين والسياسيين العراقيين، خصوصاً الذين أرتبطت ثقافتهم بثقافة الأحتلال، وأصبحوا مروجين وطبالة راقصين لهذه الجهة او تلك… ربما الجميع يعرف الأهداف الثابتة للأحتلال الأمريكي عام 2003 الذي صنع خبراء في الدجل والكذب، فقد خلق الفوضى التي أصبحت هي المسيطرة في الشارع العراقي، مما أدى إلى ضرب ثقافة المجتمع ووحدته… والشي الذي لم يكن في الحسبان هو: أن كثيرا من المثقفين ساهموا عن قصد ومنهم من يحمل ثقافة سياسية كنا نعتقد إنها مقرونة بالمواقف الوطنية، إلا أن الواقع أثبتها، متلونه كاذبة، رخيصة ومدمرة…ونتيجة لفشلهم السياسي تطوع هؤلاء لأنجاح المشروع الأمريكي بكل ما يحمل من ويلات وتهديم… ليس في العراق فحسب، بل في المنطقة، ومن هؤلاء مسؤول دار المدى (فخري كريم) فهو نموذج سياسي وثقافي سيء… ولو رجعنا قليلا إلى التاريخ، كثير من العراقيين والعرب، يتذكرون مهرجان (المدى الثقافي  –  فخري كريم) نيسان / 2007 في اربيل والسليمانية… بدلا من  بغداد الثقافة، والمشاركون أكيد لم ولن ينسوا مصروف الجيب الـ(500)  دولاراً عندما دخلوا  “أربيل”. ومن بين هؤلاء المثقفين المشاركين، الشاعر والمثقف العربي (عباس بيضون / لبنان) الذي ألقى كلمة بإسم المثقفين العرب، وبدون خجل، أختتمها  قائلا: شكراً لـ(المدى)، شكرا للعراق الكردي.”ه

مربط الفرس: مثال آخر عن السياسيين والمثقفين العراقيين خارج العراق، عضو القيادة القطرية لحزب البعث، الدكتور (سهل النقاش) حينما جرد نفسه من ثقافته الوطنية، وصفق بحماس للأحتلال الأمريكي عام 2003. وإنتقد علنا المعارضين الوطنيين للغزو والأحتلال والمحاصصة الطائفية، هذا “المثقف” نفسه يستلم اليوم راتبا تقاعديا من الحكومة العراقية، على أعتبار إنه أستاذاً في أحدى جامعات (بابل / الحلة) الذي عيّن بها بعد الأحتلال + تعويضا كلاجىء سياسي + الخدمة الجهادية…الخ، إضافة إلى راتب تقاعدي + إيجار السكن هو وعائلته من بلدية مالمو/ السويدية، كمساعدة إجتماعية تقدم له ولأسرته… الخ. على حساب الشعب السويدي والفقراء العراقيين… وبكلمة أخرى: ألم يسمع (النقاش) وأمثاله، أصوات العراقيين المتظاهرين وهم يهتفون ويرددون بأعلى حناجرهم: ه

الحرامي بقصر كــــاعد… وحنا ما عدنا حصــير

   أكـَله ليش كل هذا يصير… إيكـَلي روح يمعود دطير

بناء على الواقع المرير الذي يعيشه الشعب العراقي اليوم، نطلب من الجهات السويدية المختصة، وبالتعاون مع السفارة العراقية في أستوكهولم، ولجنة النزاهة في بغداد، وتطبيقاً لشعار (من أين لك هذا) التحقيق معه، ومع المئات ممن هم على شاكلته، الذين تهربوا عن دفع الضرائب، وتحايلوا على المال العام، سواء في العراق أم  خارجه. ليس هذا فقط، بل ندعوا منظمات المجتمع المدني في العراق، وكذلك البرلمان والحكومة السويدية، بالتعاون والتنسيق مع الحكومة العراقية عبرسفارتها، بمساءلة هؤلاء، ومن ثم إعادة النظر لمن إكتسب الجنسية السويدية لغرض الحماية ومن ثم النصب والأحتيال والسرقة.ه

تجدر الأشارة إلى أن (سهل النقاش) بتاريخ 13 آذار 2015  تحدث للسومرية نيوز، تحت عنوان:” Stop… يناقش فيه موضوع الأجبان المصرية التي يُضاف إليها مواداً حافظة تسبب أمراضاً سرطانية…الخ.إنتهى

وأرتباطاً بالموضوع أعلاه، السيد (محمد الزيادي) أحد المعلقين على موضوع السرطانات (موقع شبكة شبير) قال: “المعلومات التي تحدث عنها (النقاش) معلومات غير دقيقة، وإتضح لي والكلام لـ(زيادي) أن جميع مصادره (صفحات جمالك سيدتي) وأختصاصه (كيمياء) بعيد عن السرطانات وعن الطب، وهو أي (النقاش) صاحب المقولة المشهورة في مؤتمر البيئة في النجف، عندما قال: أحذروا أكل القرنابيط، لأنه مسرطن، مما سبب أستغراب الحضور…الخ”. أنتهى

إلاّ إن (النقاش) لم يتطرق ولو مرة واحدة عن الفساد المالي والأداري وكذلك عن النصب والأحتيال والسرقة وأسبابها، سواء كان داخل العراق أم خارجه، الذي ساهم به (سياسيون، مثقفون، ورجال دين) أمتد وأستشرى في مفاصل الدولة والمجتمع نتيجة الأحتلال الأمريكي ومن وقف وصفق ورقص وهتف له… الذي هو خطر مماثل لما تحمله الأجبان، اللحوم الفاسدة، والأكياس الملونة، من أمراض سرطانية… الخ. وكأنه أي (النقاش) يتصورأن العراقيين لايعرفون ولايدركون  مخاطر الفساد الغذائي والتوعية الثقافية للوقاية منه…الخ

أنت وكما تدعي بأنك سياسي ومثقف مرموق ومعروف وعضو قيادة قطرية لحزب البعث، هذا حسب شهادة، وإدعاء زميلك الدكتور (مؤيد عبد الستار- أبو سامان) لكن لاأدري إذا كان طلابك في جامعات العراق، ورواد المقاهي من السياسيين والمثقفين العراقيين يدركون ذلك. علماً إنك غادرت العراق 1/ 2 / 1982 ومن ثم (رجعت – عدت) للعراق مع الأحتلال الأمريكي عام 2004!؟ موقع الحوار المتمدن / هي الأيام – العدد: 281337 تاريخ 2/ 10 / 2001. وكلامي هذا ليس لكونك “بعثيا” حيث أن كثيرا من البعثيين وطنيون ومناضلون…ثم لاتتصور إنك وحدك كاشخ بـ(العمالة) للمحتل الأمريكي، هناك من اليسار واليمين (علمانيين وإسلاميين) لهم مصلحة بأحتلال العراق و(الفوضى الخلاقة) يشاطرونك ويقفون بجانبك، ولكي لانتعب القارىء الكريم، لنا ملاحظة هي: أن (النقاش) قد غادر العراق عام 1982 ليس معارضاً للنظام، وإنما للدراسة في (بريطانيا – لندن) كمكافئة  لدوره في صفوف حزب (البعث) إلاّ إنه بعد أن إنهى دراسته، ذهب للسويد بدلا من العودة للعراق لأسباب لم يتحدث عنها!ه

والسؤال هو: أ- إذا كان السياسي والمثقف وأستاذ الجامعة والمسؤول الحزبي ألـ( بعثي) أوغيره، بهذه المواصفات، التي يتحلى بها (النقاش) فكيف بنا أن نبني انسانا سليما خالياً من جميع أنواع السرطانات، ووطناً ذي سيادة !؟

ب- وإذا كنت صادقاً ومدافعاً عن العراقيين ومحنتهم، وخائفاً عليهم من الأمراض السرطانية، فإن سرطان الفساد المالي والأداري، هو أخطر أنواع السرطانات في المجتمع العراقي، بعد عشر سنوات ( 2004 – 2014 ) بين السويد والعراق لترتيب وضعك من (الكعكة) أي التقاعد والتعويضات وما ملكت أيديهم من العقارات في العراق!؟ إذن لماذا أنت بنفسك وغيرك من السياسيين والمثقفين تساهمون بهذا القدر أو ذاك بهذا (السرطان- الفساد المالي) الذي لاتريد أنت، ولا هؤلاء الدمج الحديث عنه !؟

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: