الجيش الليبي والمقاومة الشعبية المسلحة يسحقون الناتو وثواره في سبها

لؤي الزاهر: تشير التطورات على الأرض الليبية الى مآزق قوات التحالف والمجموعات الليبية المتحالفة معهم، بالمقابل ان قوات الجيش الليبي وفصائل المقاومة الشعبية وقبائل الطوارق يحققون انتصارات على الأرض ويحررون بعضاً من المدن الليبية. ويبدو أن انهيار وهزيمة قوات الحلف الأطلسي قريبة جداً ومسألة وقت، والتقارير تشير الى أن صراعات دموية تجري بين فصائل ثوار الناتو وأنهم بدؤا يخسرون مواقعهم في طرابلس وكذلك في بنغازي. وفيمايلي تقرير عن سير المعارك وعن التطورات السياسية:

مدينة سبها: رفعت سبها الرايات الخضراء يوم الجمعة الماضي، 23 آيلول، ابتهاجاً بتحقيق النصر الساحق على فصائل ثوار الناتو وقوات حلف الناتو. و ذكرت تقارير وكالة أنباء الرابطة والمصادر الأعلامية الليبية الأخرى انه تم خلالها أسر القائد العسكري لكتيبة ثوار الناتو، أسامة الصيد الفيتوري، وتكبيدهم أكثر من 230 قتيل واسر اكثر من 100 مقاتل.  وتذكر المصادر الأعلامية الوطنية الليبية على أن قوات الجيش الليبي مسنوداً بفصائل المقاومة الشعبية قد شن هجوما مقابلا صباح يوم الجمعة على فصائل ثوار الناتو، وحتى الساعة الخامسة من مساء نفس اليوم تمكنوا من أسر القائد العسكري لعملاء الناتو وقتل أكثر من 230 منهم فيما كانت الاصابات بين صفوفهم ضعف ذلك. وبالرغم من المساندة الجوية لحلف الناتو الا ان المعركة كانت تسير لصالح الجيش الليبي والقوات الشعبية المساندة له.
وخلالها شهدت احياء عبد الكافي والفاتح والمهدية والمنشية معارك ضارية فيما تمكنت القوات الليبية من استيعاب هجوم العملاء على احياء اخرى والتعامل معهم وملاحقتهم والقضاء على العديد منهم. وذكرت مراسلة وكالة انباء الرابطة الى أن الجيش الليبي والقوات المساندة له من متطوعين و مجاهدين دمروا 14 الية عجلة وأستولوا على 5 منها وعلى اسلحة مختلفة. وتمكنوا كذلك من اسر 7 من القيادات الميدانية للعملاء في سبها بعد ان تم جرهم لكمين ادى ايضا لاستسلام المجموعة بشكل كامل. وتضيف المراسلة الى ان الجيش الليبي تمكن من الانصات على إتصالات بين العملاء ومراكز قيادتهم بعد ان تم الاستيلاء على معدات الاتصال فيما يبدو ان مقر قيادة العملاء لم يكن على علم باعتقال من يتحدث معهم.

طرابلس: من جهة اخرى شهدت مدينة طرابلس عمليات مقاومة ضد الوحدات الخاصة لقوات الناتو وعملاؤه. وتذكر مصادر المقاومة ان 14 عملية نفذت في طرابلس نجم عنها تدمير 4 عجلات دفع رباعي وقتل من كان فيها وقنص العديد من عناصر قوات الناتو والعملاء.

سرت وبني وليد: تحت سيطرة الجيش الليبي وفصائل المقاومة الشعبية. وموسى ابراهيم، الناطق الرسمي للقيادة الليبية يعلن عن مقتل اكثر من 150 مواطناً في سرت نتيجة قصف قوات الناتو.


ترهونه: تشهد توتر وانتفاضات وتذكر التقارير، غير مؤكدة، الواردة منها بأنها قد تحررت من من سيطرة ثوار الناتو.
البريقة: ما زالت تحت سيطرة الجيش الليبي.
راس لانوف: ما زالت صامدة وتحت سيطرة الجيش الليبي.
مصراته: تشهد اشتباكات كبيره في المدينه فيما بين فصائل ثوار الناتو انفسهم وكذلك بينهم وبين فصائل المقاومة الشعبية الليبية وتكتض مستشفيات المدينة بالقتلى والجرحي.
الجفره والهون: تحت سيطرة القبائل المسلحة الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي.

وكما ترينا الصور ة على الأرض أن أكثر من 90% من الأرض الليبية تحت سيطرة الجيش وفصائل المقاومة الشعبية الليبية وان مايسيطر عليه حلف الناتو و الفصائل المتحالفة معه يتمثل في مدينة بنغازي وأطرافها ومدينة مصراتة والعاصمة طرابلس التي يتواجد فيها بكثافة القوات الفرنسية والبريطانية ومرتزقة من مختلف الجنسيات جنبا الى جنب مع الفصائل الليبية المتعاونة معهم. وسقوط العاصمة طرابلس لايعني سقوط النظام بالضرورة.

 ومن جانب آخر برزت عوامل جديدة تصب في مصلحة النظام الليبي بقيادة معمر القذافي، حيث وصلقبل أيام 10000 رجل مقاتل من الطوارق أجتمعوا من مفارق عدة لنصرة الجيش الليبي والمقاومة الشعبية الليبية ضد قوات الناتو والفصائل المتحالفة معه. وكذلك جائهم المدد من القبائل المصرية القريبة من الحدود مع ليبيا. وتفيد التقارير الواردة من بنغازي على ان تغيراً واضحاً في المدينة، فقد بدأت تفقد إستقرارها وطرأ تغييراً على موقف أهالي المدينة حيث بدؤا يغيرون مقفهم السياسي من مؤيدين للفصائل المناوئة للنظام الليبي الى مؤيدين ومناصرين للنظام الليبي ويرفع الكثير من سكانها العلم الليبي الأخضر. والعامل الثالث هو بدىء الصراع المسلح العنيف بين الفصائل المتحالفة مع قوات الناتو، ومن مظاهره عدم تمكنهم من تشكيل حكومة وبدء فقدانهم السيطرة على الكثير من مناطق العاصمة طرابلس وضعف زخمهم القتالي بعد هزيمتهم النكراء في سبها وفرارهم من كثير من المواقع التي كانوا مستقرين فيها.

وأذا استمر ت التطورات الميدانية على هذا الأتجاه، ولم يتم زج قوات كبيرة من حلف الناتو كما حدث في الفيتنام وهو الأحتمال الغالب، فأن ليبيا ستحرر مدنها من دنس الأحتلال، الفرنسي-البريطاني ومن العملاء الذين عاثوا في فترة وجيزة في المدن التي يتحكمون بها فسادا ودماراً ونهباً وقتلاً، وستبزغ شمس الحرية على الوطن العربي وبلدانه المحتلة ليس من الشرق بل من الغرب وتكون ليبيا هي شرارة التحرير كما بدأت شرارة الأنتفاضة من تونس.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 45 other followers

%d bloggers like this: