قصة منتظر الزيدي… تفاصيل واقعة الحذاء، ردود الأفعال، محاكمته، ونبذة عن حياته

 في يوم الأحد الرابع عشر من ديسمبر عام 2008، زار الرئيس الأمريكي السابق بوش العراق للمرة الأخيرة قبل انتهاء ولايته بغرض الإحتفال بإقرار الاتفاقية الأمنية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه مساء ذلك اليوم مع السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي، وبعد انتهاء الرئيسين من كلامهما فوجئ الحضور بالصحفي منتظر الزيدي الذي يعمل مراسلا لقناة البغدادية الفضائية يقذف زوجي حذائه باتجاه الرئيس الامريكي وبالتزامن مع إلقاء فردة حذائه الأولى وجه الزيدي كلاما لبوش قال فيه : «هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي أيها الكلب» فيما قال وهو يرمي الفردة الأخرى: «وهذه من الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلتهم في العراق»ه

   وفيما كان يُسمع صوت صراخ الزيدي من غرفة مجاورة، علق الرئيس بوش – الذي تفادى الحذائين ليصيب أحدهما العلم الأمريكي خلفه – على الحادثة ساخرا : «كل ما أستطيع قوله إنهما (الحذاءان) كانا مقاس عشرة» وقال : «هذا يشبه الذهاب إلى تجمع سياسي فتجد الناس يصرخون فيك، إنها وسيلة يقوم بها الناس للفت الانتباه.. لا أعرف مشكلة الرجل، لكني لم أشعر ولو قليلا بتهديد»
بعد الحادثة ذكر ضرغام الزيدي شقيق منتظر مساء الثلاثاء 16 ديسمبر/كانون الأول 2008 أن أحد العاملين في المنطقة الخضراء أكد له أن “منتظر نقل إلى مستشفى ابن سينا الموجودة داخل حدودة المنطقة الخضراء لتلقي العلاج إثر إصابته بكسر في ذراعه وأحد أضلاعه وإصابات في مناطق متفرقة من جسده”. بعدها اعتقله رجال الأمن العراقيون والأمريكيون وطرحوه أرضا ثم سحبوه إلى خارج القاعة مخلفا وراءه خيطا من الدماء يسيل منه على الأرض.ه 

بعد الحادث

  أفاد مصدر حكومي عراقي أن الزيدي قيد التحقيق معه ويتولى استجوابه حرس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وأضاف المسؤول في تصريح له مع احدى الوكالات أنه يتم إجراء اختبارات لمعرفة ما إذا كان الزيدي يتعاطي الكحول أو المخدرات، وقال إن التحقيقات تركز على ما إذا كان الزيدي قد تلقى أموالاً ليقوم بإلقاء حذائه على بوش خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع المالكي في بغداد وكان المالكي قد حاول التصدي لحذاء منتظر لكي لا يصيب الرئيس بوش، وقد أشاد ببوش بعد الحادثة وبمواقفه التي اعتبرها داعمة للشعب العراقي

 بيان قناة البغدادية عقب الحادث

بعد ان بثت وسائل الاعلام العالمية الحادث على الهواء مباشرة وتم اعتقال السيد منتظر الزيدي بعد ضربه طالبت قناة البغدادية الإفراج عن مراسلها منتظر الزيدي الذي نقل إلى مكان مجهول إثر الحادث وقد أصدرت القناة – والتي يرأسها رجل الأعمال العراقي عون حسين الخشلوك بيانا بث على شاشتها وموقعها الألكتروني عقب الحادث وكان نصه كالتالي:ه

بسم الله الرحمن الرحيم
تطالب قناة البغدادية السلطات العراقية بالإفراج الفوري عن منتسبها منتظر الزيدي تماشيًا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الأمريكية العراقيين بها وأن أي إجراء يُتّخذ ضد منتظر إنما يذكّر بالتصرفات التي شهدها العصر الديكتاتوري وما اعتراه من أعمال عنف واعتقال عشوائي ومقابر جماعية ومصادرة للحريات العامة والخاصة كما نطالب المؤسسات الصحفية والإعلامية العالمية والعربية والعراقية بالتضامن مع منتظر الزيدي للإفراج عنه.ه
مجلس إدارة قناة البغدادية
في الرابع عشر من كانون اول عام 2008

رسالة تركها الزيدي

ترددت أخبار حول رسالة تركها الزيدي لزملائه قبل ذهابه للمؤتمر الصحفي قال فيها أنه خطط لعمل مشرف يواجه به بوش .ه

ردود أفعال وسائل الإعلام العربية والعالمية

وسائل الإعلام العربية

بشكل عام أعلن معظم الصحفيين العرب تأييدهم للزيدي بما فعله، مطالبين بسرعة الإفراج عنه بعد الإعتداء عليه بشكل وحشي أثناء اعتقاله.ه
وقال صحفيو جريدة “الأسبوع” المصرية إن “الزيدي استخدم حقه المشروع في التعبير عن رأيه ومقاومة المحتل لبلاده، لذا يجب ألا يكون هذا مبرراً للعصف بحقوقه القانونية أو تجاوز أحكام المعاملة الإنسانية، وهو ما يستوجب إطلاق سراحه فوراً”.ه
وكانت نقابة الصحفيين المصرية قد أكدت تضامنها الكامل مع الزيدي المحتجز لدى السلطات العراقية مطالبة بالحفاظ على سلامته وإطلاق سراحه وتأمين محاكمة عادلة له. وقالت النقابة ه-في بيان لها اليوم الإثنين- إن الإحتلال الأمريكي للعراق وممارسته البشعة ضد المواطنين العراقيين كانت وراء الحالة النفسية التى دفعت الصحفى الزيدى للقيام بهذا الفعل.ه
وسائل الإعلام العالمية
وقد استفاضت وسائل الإعلام الغربية في تفسير معاني رمي الحذاء على شخص في الثقافة العربية وكذلك الجلوس متقاطع الأقدام أمام شخص آخر، مشيرةً إلى أن هذا الأمر يعد إهانة عند العرب، رغم أن إلقاء الحذاء في وجه آخر تعد إهانة عند جميع الشعوب، وتطرقت إلى ما فعله العراقيون عقب سقوط بغداد عام 2003 وقيام عشرات العراقيين بضرب رأس تمثال الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالأحذية. غير أن بوش تقبلها بصدر رحب ، وخصوصاً أنها جاءت في أعقاب التوقيع على الإتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن. ووصفت تقارير صحفية الحادثة بأن نهاية تدخّل بوش في العراق كانت كبدايتها، وأنها تميزت بالفوضى والغضب، في إشارة إلى إلقاء الزيدي الحذاء على بوش. فيما نقلت أن الزيدي تابع توجيه الإهانات اللفظية، وأنه نعت بوش، الذي قام برابع زيارة وآخرها للعراق، بـ”الكلب.”ه
 

ردود أفعال الرأي العام العربي والعالمي

ه• حذاء الزيدي : حظي الزيدي بتأييد كبير من الرأي العام العربي. كما حصل حذاءه على قدر كبير من الاهتمام حيث اعتبره الكثيرون رمزا للكرامة فيما اعتبر الزيدي في الرأي العام العربي بطلا. عرض أحد المواطنين السعودين مبلغ 10 مليون دولار لشراء حذاء الزيدي إشارة لتأييده لقذف الحذاء بوجه بوش ، كما عرض المدير الفني السابق للمنتخب العراقي عدنان حمد مبلغ 100 ألف دولار لشراء الحذاء. كما ظهرت مجموعة ألعاب على شبكة الانترنت تظهر الحذاء وهو يرمى به على الرئيس بوش
ه• اتحاد المحامين العرب: وقد حمل اتحاد المحامين العرب الحكومة العراقية والولايات المتحدة مسؤولية الحفاظ على حياة منتظر الزيدي، وأعلن نقيب المحامين المصريين ورئيس اتحاد المحامين العرب سامح عاشور تشكيل لجنة من نقابات المحامين العربية ومحامين أجانب للدفاع عن الصحفي الزيدي, مطالبا بتدخل الجامعة العربية لضمان سلامته. كما قال إن “العالم بأكمله شهد اعتقال الرجل وسمع صراخه عندما كان حراس الرئيس الأميركي يضربونه، وعلى بغداد أن تضمن حياة مواطنها وأن تضمن له محاكمة شفافة وعلنية إذا ما تقررت محاكمته
ه• موقع الفيس بوك: وفي الموقع الإلكتروني الشهير فيس بوك، تم إنشاء نحو ثلاثمائة مجموعة للتضامن مع منتظر الزيدي انضم إليها قرابة نصف مليون عضو في أقل من 24 ساعة. ووفقاً لموقع الجزيرة نت فأغلب منشئي هذة المجموعات من المصريين والعراقيين ، وقد نال حذاء الزيدي القدر الأكبر من الإهتمام وأصبح مادة للتعليق والسخرية من الرئيس الأمريكي، حيث اقترح البعض عرضه في مزاد علني على شبكة الإنترنت تقديرا للزيدي .
ه• موقع قناة البغدادية الأخباري : شهد موقع قناة البغدادية زخما هائلا من الزوار ففي الأستطلاع الذي أجراه الموقع وصل عدد المصوتين الى تسعمائة الف مصوت 87% منهم كانوا مؤيدين ، 11% رافضين و 2% كانو محايدين .. في الوقت الذي إنهالت الآلاف من التعليقات بين مؤيد ورافض .. وكانت الصور التي نشرها الموقع هي الصور الأكثر تحميلا على مدى ثلاث سنوات من تأريخ الموقع ..ه 

  

مظاهرات في العراق: في العراق قامت مظاهرات حاشدة لدعم وتأييد الزيدي والمطالبة بالإفراج عنه، ونقلت مصادر إعلامية أن المظاهرة انطلقت من مدينة الصدر باتجاه ساحة الفردوس ببغداد للمطالبة بإطلاق سراح منتظر الزيدي فورا، وقد حمل المتظاهرين لافتات مؤيدة للزيدي وتطالب بالإفراج الفوري عنه، كما قررت جمعية واعتصموا الخيرية التي ترأسها عائشة القذافي ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي منح وسام الشجاعة لمنتظر الزيدي، وقالت الجمعية في بيان لها “إن الصحافي منتظر الزيدي قال من خلال ذلك صراحة: لا لإنتهاك حقوق الإنسان وعبر عن موقفه بقذف حذائه على وجه الرئيس الإمريكي جورج بوش”. وقالت الجمعية التي ترأسها عائشة القذافي في بيان أن الجمعية قررت منح منتظر الزيدي وسام الشجاعة لأن ما فعله يمثل انتصاراً لحقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم.ه
ه• اختياره كشحصية العام 2008: اختارته شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية كشخصية للعام 2008 في استطلاع أجرته لقراء موقعها على الإنترنت. وعلق موقع سي إن إن على اختياره: « أنه في زمن غابت عنه الزعامات الكارزمية، أصبح منتظر الزيدي، مراسل قناة «البغدادية» العراقية، شخصية العام ٢٠٠٨، باختيار قراء «سي ان ان» بالعربية، متفوقاً على شخصيات أخرى برزت خلال العام نفسه، منها الرئيس الأمريكى المنتخب باراك أوباما» حيث حصل الزيدي على 57% من أصوات القراء فيما حصل الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما على ٢٧% بينما كان نصيب العاهل السعودي 16% من الأصوات.ه

 محاكمة الزيدي

أدانت الحكومة العراقية بشدة ما فعله الزيدي واعتبرته خروجاً عن القانون ووصفته بالعمل الهمجي والمشين. وحسب موقع رويترز العربية قال ياسين مجيد المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية أن الحكومة قررت إحالة الزيدي إلى القضاء العراقي وسيحاسب وفق القوانين العراقية.ه
ووفقاً لموقع العربية.نت فإن مصدر من قناة البغدادية أكد أن القناة لم يكن لها علم للإحالة القضائية رغم أنها تبرعت بأربعة محامين للدفاع عن مراسلها من قبل علمها. وأشار المصدر إلى أن والدة منتظر دخلت المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي ، كاشفًا عن أن عملية الاعتقال شملت أربعة آخرين من قناة البغدادية حضروا المؤتمر الصحفي، وهم مصوران ومراسلان غير الزيدي، وأحد المصورين هو نجل الفنان الكوميدي العراقي جاسم شرف”. وأوضح “لقد تعرضوا جميعًا للضرب الشديد، وتمت تعريتهم، وتدخلت السفارة الأمريكية لإطلاقهم باستثناء منتظر الذي بقي معتقلا فيما أطلق الآخرون”.ه
وصرّح مؤيد اللامي، نقيب الصحفيين العراقيين،أنه علم من مصادر رسمية رفيعة بإحالة الصحفي منتظر الزيدي للقضاء العراقي دون التمكن من معرفة طبيعة التهم الموجهة ضده. وأضاف متحدثًا عن موقف النقابة مما جرى “نسعى للحفاظ على حياته وكرامته، ونحن نعمل لحريته وفق قانون العفو العام، ومنتظر لم يسجل في ماضيه أنه أساء لأحد”، وتابع “ما حصل يعبر عن احتقان شخصي رغم أنه ليس من أدوات العمل الصحفي، وطلبت زيارته وأنتظر الجواب”.ه
في صباح الأربعاء 17 ديسمبر 2008 مثل الزيدي أمام القضاء لتدوين إفادته. ويواجه اتهاما بإهانة رئيس دولة أجنبية في زيارة رسمية للعراق، وتصل عقوبة هذة التهمة إلى السجن من سبع إلى خمسة عشر سنة. وقد أكد طارق حرب الخبير القضائي العراقي أن الزيدي بعث برسالة اعتذار لرئيس الوزراء العراقي بما حدث، وأضاف حرب أنه علم أن هذه الرسالة لقيت ترحيبا من قبل الحكومة ومجلس الوزراء.ه
وقد حولت السلطات العراقية قضية الزيدي إلى المحكمة الجنائية المركزية في البلاد، والتي يناط بها التعامل مع قضايا الامن والارهاب. وقد صرح ضرغام الزيدي بأنه لم يتم إحضار منتظر للمحاكمة، ولكن قاضي التحقيق أخبره أن منتظر متعاون بشكل جيد.ه

وقد صرح ضرغام وعدي شقيقي الزيدي أن منتظر اتصل بالعائلة، وأبلغهم أنه سيمثل للمحاكمة الساعة السابعة صباحا وطلب منهم إحضار محامين للدفاع عنه. ووفقا لعدي فقد وجد أكثر من 150 محاميا عراقيا ينتظرون أمام المحكمة للدفاع عن منتظر، وظلوا ينتظرونه حتى الساعة العاشرة دون أن يصل، وعند سؤالهم بعض موظفي المحكمة علموا أن منتظر اقتيد إلى مكان مجهول ليحاكمه هناك قاض مجهول. ووصف عدي محاكمة الزيدي بالخدعة وقال أن الهدف منها تهدئة الرأي العام. كما طالب عدي أن يحاكم الزيدي وفقا للمادة 227 المتعلقة بإهانة رئيس الوزراء والتي تصل عقوبتها إلى سنتين فقط. وتقرر لاحقا محاكمة الزيدي وفقا للمادة من قانون العقوبات العراقي رقم ١١١ لسنة ١٩٦٩ بعد أن رفضت المحكمة طلبا تقدم به فريق الدفاع لتغيير المادة.ه 

نبذه عن منتظر الزيدي

 ولد الزيدي في 12 تشرين الثاني / نوفمبر 1979 أعزب ويعيش في بغداد وله ثلاثة أشقاء وأخت واحدة. يتميز بهدوء طبعه مع زملائه، معروف برفضه الإحتلال الأميركي للعراق. ويعرف الزيدي بمهاجمته للسياسة الأمريكية في العراق من خلال التقارير التي يبثها من على شاشة قناة البغدادية حيث يعمل بالقناة منذ إنشائها عام 2005. كان عضوا في اتحاد طلبة العراق وحزب العمال الشيوعي قبل أن يحل هذا الحزب تفسه ويندمج مع الحزب الشيوعي العراقي.ه
كان أول ظهور للزيدي على الساحة العالمية كان حين تم اختطافه من قبل جماعة مجهولة، وحين اعتقلته القوات الأمريكية مرتين.ه
حيث تعرض الزيدي للإختطاف أثناء توجهه لمقر عمله في 16 تشرين الثاني / نوفمبر عام 2007. وقال مصدر أن عائلة الزيدي اتصلت به مساء الجمعة، إلا أن شخصا آخر رد على هاتفه المحمول وقال أن جماعته اختطفت الزيدي. وأوضح المصدر أن الخاطفين لم يطالبوا بأي مطالب أو شروط نظير الإفراج عن الزيدي. وخلال عملية اختطافه خصصت قناة البغدادية برنامجا من ساعتين له في 18 تشرين الثاني / نوفمبر من نفس العام.ه
غير أن الخاطفين أفرجوا عن الزيدي بعد ثلاثة أيام من اختطافه دون مقابل مادي أو فدية وفقاً لما ذكر في وسائل الإعلام، وقد رحبت جماعة مراسلين بلا حدود بإطلاق سراحه في بيان لها جاء فيه: «نرحّب بعودة هذا الصحافي سالماً معافى إلى أسرته بعد أن أثارت عملية اختطافه موجة من القلق في العراق التي شهدت تصفية عدة صحافيين في خلال اعتقالهم هذه السنوات الأخيرة». وعاد الزيدي لأسرته في 19 من الشهر نفسه بعد مروره بالمستشفى لإجراء فحص طبي له.ه
 

 

الحذاء أصبح رمز لمقاومة الهيمنة الأمريكية

في كثير من دول العالم أصبح قذف الأحذية وسيلة للأحتجاج على السياسة الأمريكية حول العالم، حيث قام المتظاهرون بقذف أحذيتهم على مباني السفارات الأمريكية حول العالم كوسيلة للأحتجاج على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. ويمثل الزيدي أمام محكمة عراقية في 19 شباط/ فبراير 2009، حيث صرح متحدث قضائي عراقي أنه ستوجه للصحفي تهمة “الاعتداء على رئيس دولة أجنبية أثناء قيامه بزيارة رسمية إلى الجمهورية العراقية”، وهي تهمة قد تصل فترة عقوبتها إلى السجن لمدة 15 عاماً.ه


المصدر: قناة البغدادية الفضائية

One Response to “قصة منتظر الزيدي… تفاصيل واقعة الحذاء، ردود الأفعال، محاكمته، ونبذة عن حياته”

  1. منة الديب Says:

    كم افتخر بان منتظر الزيدي عربيا ويا ليت الامة العربية كلها منتظر الزيدي فلا احد يعجز على ان يكون مثل فقط نحتاج الى الارادة لتاديب الطاغية المعتدي
    مع كل حبي واحترامي الى منتظر الزيدي
    وشكرا

    Like


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: