سيقول التاريخ من يوم أول أمس أن أبن حمورابي هو أول أنسان ضرب بالحذاء رئيس أكبر وأعظم دولة في العالم

 لؤي الزاهر محرر صفحة الشعلة

في حوار مع القائد الشيوعي الوطني زهير أبراهيم (أبو جنان)   ه

منتظر شيوعي وعضو قيادي في اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية

لقد أبدع العرب مؤخراً سلاحين ألأول هو الحجارة الفلسطينية والثاني هو الحذاء العراقي

لقد دخل منتظر الزيدي التاريخ من اوسع ابوابه. رجلاً عراقياً وطنياً عبر عن عمق مشاعر الملايين في ارجاء العالم تجاه بوش وادارته والجرائم التي اقترفوها في العراق وفي غيره من الدول. هكذا فان التأريخ سجل في أجمل صفحاته بأن الحذاء يتكلم عربي! في حين أن العديد من الحكام والقادة العرب فقدوا النطق. لقد أبدع العرب مؤخراً سلاحين ألأول هو الحجارة الفلسطينية والثاني هو الحذاء العراقي. وهذا الحذاء العراقي يعادل ألألاف من الرصاص والصواريخ ألأمريكية، حذاء يستحق أن نقبله لأنه ردّ بعنفوان على بوش والعملاء من العراقيين وغيرهم. فلك المجد أيها الحذاء العراقي! سيقول التاريخ من يوم أول أمس أن أبن حمورابي هو أول أنسان ضرب بالحذاء رئيس أكبر وأعظم دولة في العالم.   ه

ربما لو قُدِّر لهذا الحذاء أن ينطق لقال لماذا وبأي ذنب ربطتموني بهذا المجرم الفاشي. المفارقة أن هذا الزوج من ألأحذية لو قدر لهما أن يتم الحفاظ عليهما فأنهما سيصبحان رمزاً عظيماً للوطنية والكرامة وعنواناً لرفض ألأحتلالات والطغيان وألأذلال وبالتحديد لمشروع ألأمبراطورية ألأمريكية، في الوقت ذاته سجل بوش لنفسه أنه دخل التاريخ بأوسع زبالة. من ألأن فصاعداً أستطيع أن أقدر بأن كل رئيس أو مسؤول أمريكي سيزور دول منطقتنا سيحمل هاجس التعرض لضربة حذاء. أنا سعيد جداً من مساء أول أمس فلقد شهدت فيما بقي من عمر بداية نهاية سريعة للأمبراطورية ألأمريكية وبدلائل عديدة اخرها حذاء منتظر…  كان هذا جزءاً من ما قاله أخي زهير أبراهيم (أبو جنان) في حواري معه على الهاتف. وأكمل قوله بأن منتظر شيوعي (ليست له علاقة بمدعي الشيوعية جماعة حميد-مفيد الخائنة) وعضو قيادي في اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية، وبأن حملة تضامن بدأت في كل البلاد العربية مع الصنديد منتظر تضم صحفيين ورجال فكر وسياسة ومحاميين وقانونيين.ه

ومن المعروف بأن أول من هب بالدفاع عن هذا الغيور الجسور هم الكادحين الحفاة الجياع والمسحوقين والمكافحين ألأشاوس من أهالي مدينة الثورة البطلة، حيث نزلوا الى الشارع بآلافهم المؤلفة مطالبين بالحرية لمنتظروهاتفين بالموت للأمريكا وأسرائيل، والذين سبق لهم الدفاع عن النظام الوطني ضد ألأنقلاب ألأمريكي-البريطاني بأداته البعثية المتحالفة مع القوى القومية والدينية الرجعية  في عام 1963 وكذلك بنضالهم ضد طغمة نظام صدام (أبو طبر) الفاشي وألأن يستمر عطائهم بكفاحهم ضد الغزاة وعملائهم.ه

لقد عبرت شعوب العالم عن سعادتها بهذه الرمية التي أتت دقيقةً في التوقيت التاريخيين الزماني والمكاني والتي أكدت ليس فقط على شجاعة وعنفوان هذا الرجل العراقي بل أكدت أيظاً على دقة التوقيت السياسي وألأعلامي ليفجر أعتى قنبلة نووية في التاريخ. وجميع من قابلتهم القنوات المرئية في أستراليا قالوا أن الرامي بطل وأن بوش يستحق ذلك وأكثر. في واقع ألأمر، أن هذا الحذاء قد غيّر وسارع في مجرى ألأحداث في العالم العربي ومد جماهيرها شحنةً كفاحية في طريق نضالها ضد ألأظمة الغاشمة والعدوين ألأمريكي والصهيوني وأنه يؤسس لأحداث جسام. أن البطل منتظر الزيدي وحذائه قد أهانا ليس فقط المجرم بوش وألأدارة ألأمريكية بل أهانا الى أبد ألاّبدين الولايات المتحدة ألأمريكية وغير العلم ألأمريكي بمسح نجومه ووضع بديلاً عنها فردتي حذاء منتظر وبذلك يكون العلم ألأمريكي معبراً للمرة ألأولى في تاريخه عن حقيقة وواقع النظام ألأمبريالي الفاشي.   ه

خلاصة ألأمر أن بوش أنهى أيام خدمته في البيت ألأبيض برشقتى حذاء لخصت كل حقيقته الفاشية المجرمة التي حولت العراق خلال ستة سنوات الى مقبرة بقتل أكثر من مليون عراقي. وخلفت ما يقارب الستة ملايين يتيم ومليون ارملة. خلال ستة سنوات شرد أكثر من ستة ملايين عراقي واحتوت سجونهم على مئات ألألاف من المعتقلين العراقيين. في هذه الستة سنين صحروا العراق من خيرة كوادره العلمية والطبية والعسكرية بعمليات تصفية مبرمجة وفتحوا ألأبواب على مصراعيها لتصول على ألأرض العراقية المخبرات الصهيونية وتؤسس لأول مرة في التاريخ مؤسساتها وقواعدها في العراق بمساعدة ومشاركة فاعلة من أجهزة المخابرات ألأردنية والكويتية والسعودية وألأيرانية. في هذه الستة سنين جاؤوا بالأرهاب فأسسوا فرقاً للموت كما سبق لهم أن فعلوها في أمريكا اللاتينية وأسسوا مجاميعهم الخاصة ثم أطلقوا عليها أسم القاعدة وحولوا العراق الى حمام دم ومسلخ وأشاعوا التفجيرات في كل زاوية ممكن أن تجمع العراقيين وينسبوها الى مجهول أو انتحاري لا وجود له.  لقد قصفوا العراق بكل ألأسلحة المحرمة وبما يعادل خمسة قنابل نووية مثل التي أسقطت على مدينة هيروشيما اليابانية وأمست أرض العراق ملوثة باليورانيوم المنضب والذي يقدر العلماء امتداد تأثيره لثمانية مليارات من السنين، بكلمة أخرى أِبادة جماعية لحاضر ومستقبل العراق مع سبق ألأصرار. خلال هذه الستة العجاف حرقوا كل ثمين ونفيس من الوثائق العراقية ومصادر ثقافتها وتاريخها وعبثوا ودمروا وسرقوا أقدم ألأثار ليس للعراق فحسب بل للأنسانية جمعاء وتاريخها الذي بدء في العراق. في بلد يعد من أغنى بلدان العالم لقد حرم ألأمريكان وعملائه الشعب العراقي من جميع حقوقه وخيرات بلده ولم يوفروا له غير كلمات لا واقع لها كالديقراطية وحرية التعبير وكذلك أجهزة الهاتف الجوال والصحون اللاقطة للقنوات الفضائية.ه

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: