العراق في ظل احتلالين والبقية تأتي

بقلم فاروق يوسف

لا يملك سياسيو العراق من أمرهم شيئا. هل الشعب كذلك؟

أعضاء مجلس النواب “ممثلو” الشعب الذي انتخبهم هم في حقيقتهم ممثلو الكتل السياسية التي تتقاسم السلطة منذ أكثر من عشرة أعوام. لذلك يمكن النظر إلى الاعتصام المضحك الذي نفذه عدد منهم من جهة كونه مظهرا صوريا من مظاهر الطريقة التي حكمت بها تلك الاحزاب العراق.ه

وكما يبدو فإن الاختلاف بين الكتل السياسية قد يؤدي إلى انهيار منظومة الحكم القائمة على اساس المحاصصة أو على الأقل استبدال حزب الدعوة الذي يحكم العراق منذ عشرة أعوام بحزب آخر، لن يكون بعيدا عنه في طريقه تصريفه للشؤون العامة، التي هي فرصة للإثراء غير المشروع.ه

وإذا ما كان الاتفاق الاميركي ــ الايراني الآخير قد هدأ من روع المنادين باستمرار نظام المحاصصة والتخلي عن الدعوة إلى الاصلاح او تمييعها من خلال الدخول بها في متاهات لا مخرج منها، كما حدث في مجلس النواب فإن الشعب الذي يتوق إلى معرفة ما الذي جرى ويجري له ولثرواته هو المتضرر الوحيد من ذلك الاتفاق الذي جرى على حساب مصالحه ورغبته في العودة إلى نفسه.ه Read the rest of this entry »

سياسيو العراق في مواجهة حقيقتهم

بقلم فاروق يوسف

أخلاقيا وقانونيا فإن كل ما ينتج عن الباطل هو باطل أيضا.ه

  حكمة لم يدرك العراقيون حتى اللحظة قوة سلطتها التاريخية، فكان ذلك سببا في إستمرار عمليات تزوير الحقائق واللعب المكشوف بالعقول والتماهي مع العواطف المريضة، من غير أن ينتج عن كل ذلك أي شيء حقيقي، يستند عليه المرء من أجل أن يُصبر نفسه بالآمال.ه

  لقد صدق العراقيون الأكاذيب التي أطلقها الاميركان بعد غزوهم الباطل. بل أنهم كرسوا تلك الأكاذيب حين أقبلوا على اقرار دستور، كان قد كُتب من أجل تمزيق نسيجهم الاجتماعي وحين بصموا بأصابعهم البنفسجية على بطاقات انتخابات صُرفت عليها مليارات الدولارات من اجل اضفاء الشرعية على زيف تلك الانتخابات.ه Read the rest of this entry »

اعتصام النواب .. خداع ديمقراطي

فلاح المشعل 

أرتفع منسوب الأزمة السياسية لتضرب أمواجها عمق البرلمان العراقي والمطالبة بإقالة رئيسه سليم الجبوري، وكذلك إقالة الرئاسات الأخرى أثر إنقلاب مفاجئ للنواب، صاروا يدعّون التحرر من أسر وإرادة كتلهم، نحو المطالبة بحقوق الشعب وحكومة تكنوقراط، في سابقة غريبة…!ه

 

تحول دراماتيكي يؤشر في ظاهره الى تطور نوعي في الممارسة الديمقراطية في العراق، حين يقدم النواب على إسقاط اصنام الرئاسات الثلاث المتحكمة بالواقع السياسي، وخلع المحاصصة الطائفية والعرقية والحزبية، لكن المفارقة ان هؤلاء النواب هم ابناء مخلصون للمحاصصة وممثليها الشرعيين، ولم يكونوا يوماً مستقلين أو ديمقراطيين يتنفسون الحرية والمواطنة، بل أسرى لقرار رئيس الحزب أو التيار أوالكتلة. لم تُجيد دراما مجلس النواب بكشف ‘أبطال’ أو ممثلين قادرين على اقناع الشعب بهذا ‘الإنقلاب’، لأن اغلب النواب هم موضع شك ونقد وإتهام من الشعب، مايعمق الشعور بأنها عقوبات وتصفيات سياسية وشخصية، تولدت عبر الخطأ الإكبر الذي أرتكبته الرئاسات الثلاث بمشاركة رؤساء بعض الكتل في التوقيع واصدار مايسمى ب ‘وثيقة الشرف’، ولابد ان يكون العقاب من جنس الذنب، هكذا قررت الكتل والأحزاب التي تم تجاوز حضورها في (وثيقة الشرف)، ومنها التيار الصدري، صاحب المبادرة بحكومة تكنوقراط، وكذلك جماعة اياد علاوي، كما وجدت جماعة الدعوة – خط المالكي – وكذلك سنّة المالكي استثماراً نوعياً لهذه اللعبة التي ستعطي لهم إضافة للمكسب السياسي، سمعة مغايره لما عرف به النواب من جشع وفساد وغياب الإرادة.ه Read the rest of this entry »

محمد باقر الصدر – يقدسونه ولا يقرأونه!ه

صائب خليل

 لفت زميلي في فريق الشطرنج قبل سنوات النظر إلى ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر، وأثنى عليه باحترام شديد وتقديس كبير، فأردت ان اسعده بإخباره بأني بدأت بقراءة كتابه المهم “اقتصادنا” وأني شديد الإعجاب به وأنوي كتابة دراسة او دراسات عن هذا الكتاب، “رغم اني لا اتفق معه في بعض النقاط”. سقطت تلك الجملة على رأس زميلي كالصاعقة، وتحول كلامه نحوي إلى ما يشبه الشتائم وسط دهشتي الشديدة! وبعد جدل قصير تبين ان الرجل، وكما توقعت بالضبط، لم يقرأ الصدر، وإنما يقدسه فقط! ه

Read the rest of this entry »

إماطة اللثام عن الوثيقة السرية للسفير السوفيتي في مصر عن حرب 1973

المناضل الشيوعي العراقي عبد السلام الناصري في ذمة الخلود

الشعلة: خالد حسين سلطان

 رحل عنا يوم الاثنين الماضي 28 اذار 2016 المناضل الشيوعي المخضرم عبد السلام الناصري ( أنور مصطفى ـ ابو نصير) وهو من الرعيل الاول من الشيوعيين العراقيين او كما يسمى هذا الجيل ( الحرس القديم )، حيث عاصر الشهيد الخالد فهد وساهم في قيادة الحزب الشيوعي العراقي مبكرا كعضو في اللجنة المركزية، اعتقل في العهد الملكي من قبل الاجهزة الامنية ( مديرية التحقيقات الجنائية ). اطلق سراحه بعد ثورة الرابع عشر من تموز 1958 ليلتحق بقيادة الحزب ثم عضو مرشح للمكتب السياسي.ه

ارسل بعدها للدراسة الحزبية في موسكو وضمن خطة صيانة، تتضمن ارسال قسم لا بأس به من القادة والكوادر المتقدمة للدراسة في البلدان الاشتراكية، كضمان احتياطي للحزب وخصوصا بعد ان قلب الزعيم عبد الكريم قاسم ظهر المجن للحزب على اثر احداث الموصل وكركوك عام 1959. بعد انقلاب 8 شباط الدموي 1963 نشط الفقيد الناصري في الخارج لقيادة حملة مناهضة للانقلاب وحرسه اللاقومي ولملمة الرفاق في الخارج للاتصال بما تبقى من قادة في الداخل واعادة بناء الحزب المشتت على اثر الضربة القاسية التي تعرض لها، وابرز من ساهم معه من الخارج في اعادة البناء هم القادة آرا خاجادور والفقيدين ثابت حبيب العاني وحسين سلطان صبي، برز الناصري في تلك الفترة كناطق رسمي باسم الحزب وبدعم من الكرملن، مما ولد انطباعا عاما بان الناصري هو السكرتير القادم للحزب الشيوعي العراقي.ه

Read the rest of this entry »

العبادي والصدر .. هل انتهت المواجهة؟

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 69 other followers

%d bloggers like this: