(ترامب) ضرير يجره كلب (بنيامين نتنياهو)

manar-02156190015577472193.jpg

صحيفة نيويورك تايمز

إعادة تدوير داعش

 تيري ميسان

يبدو أن تحرير المنطقة التي كانت تديرها داعش بوصفها “دولة”، لايعني بتاتاً نهاية هذه المنظمة الجهادية. في الواقع، إذا كانت هذه المنظمة الإرهابية هي من اختراع الاستخبارات التابعة لحلف الناتو، إلا أنها تجسد فعليا إيديولوجية لاتزال تعبئ الجهاديين، وقادرة بالتالي على البقاء على قيد الحياة.

وهنا لابد من التذكير بأن تنظيم القاعدة كان هو الآخر، جيشاً تابعاً لحلف شمال الأطلسي، وقد رأيناه جميعاً وهو يقاتل في أفغانستان، ثم في البوسنة والهرسك، وفي وقت لاحق، في العراق، وليبيا، وسورية، وكانت عملياته الرئيسية هي أعمال حرب، تحت مسمى “المجاهدين” و “الفيلق العربي”، وما إلى ذلك من مسميات أخرى)، أو بدلاً من كل ذلك تنفيذ عمليات إرهابية علناً كما هي الحال في تفجيرات لندن أو مدريد.ه

Read the rest of this entry »

بين السلطة وسرديات الإعلام في سوريا والعراق: أين تكمن القصة؟

جدلية:رامي رُحيّم 13 آب 2016

by Rami Ruhayem رامي رحيَم

ReadSpeaker اَستمعُ إلى هذه الصفحةِ مستخدما

[نشرت هذه الدراسة لأول مرة في الإنجليزية وترجمها لجدلية شكري رحيَم بالاتفاق مع الكاتب ]

مقدمة

نحن في خِضَمّ سردية تزاحمُ أخرى وتناكفُها على رواية مجريات الحروب في كل من سوريا والعراق.ه
فالقوى المتحاربة تغزل قصصاً تناسب سعيها إلى ما ترى فيه تقدماً لها ونصراً مرجواً. ما هي القصة؟ هي غالباً ما ترشقُ به تلك القوى المتحاربة الجنودَ لإقناعِهم بأن يَقتلوا ويُقْتَلوا، والمهزومين لإقناعهم بعدم المقاومة، وكل مَن عدا هؤلاء وأولئك بأن هذا هو المسار ولا بديل.ه

Read the rest of this entry »

الإرهاب حسب بولتون

تييري ميسان

بعد أن فقدت جماعة الإخوان المسلمين الدولة التي منحتها الولايات المتحدة لهم على أرض ممتدة بين العراق وسورية، هاهي تعيد تعريف استخدامها للإرهاب، حيث يقوم مستشار الأمن القومي جون بولتون حالياً بإعادة تدوير سبعة آلاف من إرهابيي داعش في أفغانستان، إضافة إلى أربعة آلاف من أعضاء منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية في ألبانيا.ه

وهكذا لم يعد “المجاهدون”، الذين بدؤوا عملياتهم العسكرية في عام 1978 ضد النظام الشيوعي في أفغانستان، ومن ثم ضد الجيش الأحمر السوفييتي، حلفاء لحركة طالبان، بل صاروا أعداءً يتوجب قتالهم.ه

يأتي هذا التحول في الوقت الذي نشرت فيه أكاديمية “ويست بوينت” العسكرية الأمريكية دراسة حول الصراع الذي جرى بين “المجاهدين” وحركة طالبان في أعقاب الحرب ضد السوفييت.ه

Read the rest of this entry »

الحوض الكاريبي الساخن

يضيق ذرعا كبار الضباط الأمريكيين بشكل متصاعد من السلطات الدستورية الممنوحة للرئيس دونالد ترامب. يدفعون في الوقت الحالي، لاسيما بعد تعثر عملية تدمير هياكل الدول في الشرق الأوسط الموسع، نحو مواصلة عقيدة سيبروسكي في الحوض الكاريبي.ه

تقوم الفكرة هذه المرة على تدمير حوالي عشرين دولة جزيرية، وأخرى ساحلية في هذه المنطقة، باستثناء المكسيك، وكولومبيا، إضافة إلى بعض الأراضي البريطانية، والأمريكية، والفرنسية، والهولندية.ه

وعلى ما يبدو فإن الأمور تتسارع في هذا الاتجاه بعد تصريحات لمستشار الأمن القومي، جون بولتون في 1 تشرين الثاني قال فيها : “هذه الترويكا من الاستبداد التي تمتد من هافانا، إلى كاراكاس، عبر ماناغوا، هي سبب المعاناة الإنسانية الهائلة، والدافع لعدم استقرار إقليمي شاسع، ونشوء حاضنة قذرة للشيوعية في نصف الكرة الغربي”، فيما وصف وزير الدفاع، الجنرال جيم ماتيس، في الأول من الشهر الجاري، رئيس فنزويلا بأنه ” طاغية غير مسؤول، وعليه أن يرحل”.ه

Read the rest of this entry »

إيران: أحمدي نجاد يدعو الرئيس روحاني إلى الاستقالة

دعا الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، الذي يخضع حالياً للإقامة الجبرية في منزله -عبر شريط فيديو تم بثه عن طريق حسابه في تيليغرام- إلى استقالة خلفه الشيخ حسن روحاني.ه

كان الرئيس روحاني قد رد على انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية 5 + 1 بالقول بأن الوضع تحت السيطرة. لكن ما حصل هو العكس تماما: فقد راهنت حكومته على التقارب الاقتصادي مع واشنطن، فقامت بتصفية نظام الالتفاف على العقوبات الذي أسسه الرئيس أحمدي نجاد.ه

Read the rest of this entry »

الإليزيه وغلاديو ب

شبكة فولتير، تيري ميسان، 29 تموز 2018

 

شهدت الدول الموالية للولايات المتحدة، خلال الحرب الباردة، ماضيا دمويا من القمع غير القانوني والسري. وإذا كان من الواضح أن هذا النظام قد تم تفكيكه تدريجيا في أوروبا، إلا أنه لم يتوقف أبدا في “الشرق الأوسط الموسع”، لكن ثمة تحولات طرأت عليه. تصرفات الاليزيه في سياق قضية بينالا، تشير إلى احتمال أن هذه القصة لم تنته بعد.ه

 

من هو ألكسندر بينالا؟

قضية بينالا التي كشفت عنها صحيفة لوموند، جعلتنا نرى ما يجري خلف الكواليس في الإليزيه. حيث تبين أن أحد معاوني إيمانويل ماكرون، ليس أكثر من أزعر بلطجي متنكر في زي رجل شرطة، قام بضرب اثنين من المتظاهرين في اليوم الأول من أيار- مايو، واضعا شارة الشرطة، وحاملا جهاز اتصالات خاص بالشرطة الداخلية. وقد استفاد من ” محسوبيات غير نزيهة” ، بحسب تعبير المحافظ ميشيل دلبوش.ه

Read the rest of this entry »

%d bloggers like this: