قبل سنواتٍ ثلاثٍ أو نحوِها، كنت أتحدّث في مقهى بإحدى عواصم الشمال الأوربي، مع سيدةٍ من هناك.
لم تكن السيدة الكريمة تعرفني معرفةً كافيةً.
سألـتْني: أأنت سوريٌّ؟
أجبتُ: بل أنا عراقي.
لكنْ… لِمَ سألتِـنـي إنْ كنتُ سوريّـاً؟
ردّتْ: لأنهم يريدون سوريّين هنا.
اسفسرتُ: ما الخبر؟
قالت: لأنهم شرعوا يقِـيمون ” القرية السورية “!
*
وفي مثل البرقِ، عادتْ بي الذاكرةُ المتعَبةُ إلى السنوات التي سبقت احتلال العراق، حين أقيمت “القرية العراقية” في غير عاصمةٍ أوربية واحدة. في Read the rest of this entry »



