سعدي يوسف ماذا فعلت بهم؟!ا

صباح علي الشاهر

ما أجمل القلم حين يكون ناصحاً، وما أرقة عندما يكون مُعاتباً، وما أصدقة عندما يكون مقوّماً وناقداً، ولكن ما أقساه وأخبثه عندما يكون حاقداً، وما ألأمه عندما لا يتحكم فيه وازع من بقايا ضمير.
من يعرف سعدي يوسف عن كثب، يرى أن دماثة الخلق تجسدت في رجل. دماثة الخلق هذه، المغلفة بتواضع الكبار عن حق وجدارة، هي التي جعلت عشرات الشعراء الشباب، الذين لم يكتب بعضهم أكثر من قصيدة بعد، يتحلقون حول الشاعر إينما كان في نادي الأدباء، أم في اي ناد، ليعرضوا عليه نتاجهم، وليجدوا فيه ذاك الكبير الحاني، والذين سيرتبطون به بود لن تنقطع حباله مع توالي السنوات الحبالى بكل شائن وغريب.

سعدي، الذي هو من بين كل الشعراء، وحده الذي اجترح مكرمة الترفع عن مدح أي مسؤول، أكان في السلطة أم المعارضة، أكان صاحب سطوة أم عزوة أم مال، ظلَّ مثلما هو في بدايته يكتب لـ (محيسن في هور السفطة)، ولكل ما هو جدير بالكتابة، ما هو جدير فقط. Read the rest of this entry »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.