المجموعة التي نفذت العملية كانت تراقب أحد ضباط الفرع (فارس فارس) منذ خروجه من المنزل، والانفجار أصاب العميد الياس موسى ، نائب رستم غزالي، والسيارة المستخدمة جاءت من العراق
حصلت “الحقيقة” على معلومات خاصة وجديدة تتعلق بتفاصيل العمل الانتحاري الذي استهدف ” فرع المنطقة” في المخابرات العسكرية، والانفجار الآخر الذي استهدف “إدارة المخابرات العامة”. وقالت مصادر خاصة لـ”الحقيقة” إن العميد احتياط نعيم موراني ليس الضابط الوحيد الذي أصيب في تفجير “فرع المنطقة” بل أيضا معاون اللواء رستم غزالة، العميد الياس موسى. ومن شأن التفاصيل المؤكدة التي حصلت عليها”الحقيقة” أن ترجح ما كنا ذهبنا إليه في تقرير سابق عن “الحرفية العالية” التي نفذ بها التفجيران، والتخطيط الذي من الصعب أن يكون إلا من قبل جهاز استخبارات حقق اختراقا خطيرا في منظومة المعلومات المتعلقة بحركة الضباط. وطبقا لمعلومات”الحقيقة”، فإن الانتحاريين لم يكونا وحيدين، فقد كانا يخضعان لتوجيه من مجموعتي مراقبة تكمن في منطقتين مطلتين على المكانين المستهدفين، وكانتا توجهان الانتحاريين بواسطة هواتف Read the rest of this entry »



