هل ستغدو الثورة في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن استثناء من القاعدة التاريخية القديمة التي تخيّر بين إثنين لا ثالث لهما. أما أن تأتي الثورة بالديكتاتورية وإما بالحرب الأهلية ولا بالديموقراطية الليبرالية على أي حال؟ من ناحية آخرى ألا يُعد اليوم وصول الإسلاميين المعتدلين إلى سدة الحكم تتويجا ما لعملية ديمقراطية ناشئة؟ هل بدأت تتبلور في العالم العربي الآن ثقافة سياسية ديمقراطية أم أن القضية مجرد استمرار لثقافة الاستحواذ على السلطة بكل الوسائل المتاحة؟ Read the rest of this entry »



